سَلِكاً الطّرِيقَ الْوُسْطَى الَّتِى تَخْرُجُ إلى الْعقَبَةِ، ولَيْسَ وادِى مُحْسِّر مِنَ المزْدَلِفَةِ ولا مِنْ مِنِىَّ بَلْ هُوَ مَسِيلُ مَا بَيْنَهُمَا، فَإِذَا وَصَلَ إلى مِنىَ بَدَأْ بَجَمْرَةِ الْعَقَبَةِ
خلافاً لما توهم عبارة المصنف سواء قلنا إن محسراً خمسمائة وخمس وأربعون ذراعاً أو جميع ما بين مز دلفة ومنى إذ لو أريد به محسر وأن الإضافة تنافيه كما فى غير هذا المحل نافى قولهم إن عرضه رمية حجر ، ولا مانع من أن بوادى محسر وادياً صغيراً عرضه ما ذكر ، بل المشاهدة قاضية بذلك .
( قوله سالكاً إلخ ) أى ندباً إن أمكن من غير إيذاء أو تأذ للاتباع .