فتوحات الهیه
============================================================
ورة الناء/الايات: 114- 117 اللو) لا غيره من أمور الدنيا ( فسوف تؤنه) بالنون والياء أي الله ( أبرا عظيها ) (ومن يشاققي يخالف (الرسول) فيما جاء به { ينا بقد ما تبئن له الهدى) ظهر له الحق بالمعجزات (ويتق طريقا (غير سييل التؤميين) اي طريقهم الذي هم عليه من الدين بأن يكفر ( ثوله ما توال) نجعله واليا لما تولاء من الضلال بأن نخلي بينه وبينه في الدنيا (وتضلوه) ندخله في الاخرة سقيد فيحترق فيها (رساءث مصيا مرجما مي { ان الله لا ينفر أن يشرلد بو ويغفر ما دوب ذللك لمن يشاء ومن يثرد هاله فقد ضل ضللا به) عن الحق ان) ما ور يعبد وني الكرخي: فإن قيل، كيف قال ( إلا من أمر) الخ ثم قال : ( ومن يفعل ذلك) وكان الأصل ومن يأمر بذلك4 اجيب: بأنه ذكر الأمر بالخير ليدل به على فاعله لأن من امر بالخير إذا دخل في زمرة الخيرين كان القاعل للخير أحرى ان يدخل في زمرتهم. ثم قال: ومن يفعل ذلك فذكر فاعل الخير ووعده بايتاء الاجر العظيم إذا فعله ابتغاء مرضاة الله ويجوز آن يراد ومن يأمر بذلك، فعبر عن الأمور بالفعل لأن الأمر بالفعل أيضا فعل من الأفعال اد، قوله : (لا خيره من أمور الدنيا) أي لأن الأعمال بالنيات، وأن من فعل خيرا رياء أو سمعة لم بتحق به من الله أجرا . قال الإمام النروي في شرح مسلم العمومات الواردة في فضل الجهاد: إتما هي لمن اراده لله تعالى مخلصا وكذا الثناء على العلماء والمفتين في وجوه الخيرات كلها محمولة على من فمل ذلك مخلصا اكرخي قول: (بالنون والياه) اي قرأ أبو عمرو وحمزة بمشناه تحتية مناسبة للعيب في قوله : ومن يتحل ذلك ابتغاء مرضاة الله، والباقون بنون العظمة على سبيل الالنفات مناسبة لقوله الآني: نوله ونصله اه ري قول: (ومن يثاقق الرسول) كطعمة حيث ارتد لما حكم عليه الرسول بالقطع هرب الى مكة والعبرة بسوم اللفظ اهشيختا.
قوله: ويبع عطف لازم، قوله: (أي طريقهم) أي من اعتقاد وعمل. قوله: (نوله ما تولى را أبو عرد وشعبة وحمزة نوله ونصله بكون الهاء واحتل كرة الهاء تالون، ولهشام وجهان: الاختلاس كقالون والاشباع كياقي القراء اهخطيب.
قوله: (نجعله واليا) أي متوليا أي مباشرا لما هو فيه من الضلال اهشهاب.
قوله: (لما تولاه) أي اختاره . قوله: ( ان الله لا يغفر أن يشرك به ) اي إذا مات على الشرك لقول تعالى: { تل للدين كفروا) [الأنفال: 38) الآية اهكرخي قوله: (بعيدا) (عن الحق) أي فإن الشرك أعظم أنواع الضلالة وأبعدها عن الصواب والاستقامة كما أنه افتراء وإثم عظيم، ولذلك جعل الجزاء في هذه الشرطية، فقد ضل الخ وفيما مبق فقد افترى اثمأ عظيما حتبما يقتضيه سياق النظم الكريم اهأبو السمود.
وفي السمين: وختمت الآية المتقدمة يقول: فقد افترى) وهذه بقول: { فقد ضل لآن
صفحه ۶۶۶