476

فتوحات الهیه

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

سورة ال صمران/الابتان: 125، 126 ثلاثة ثم صارت خمسة كما قال تعالى ( إن تضيررا) صلى لقاء المدو (وتثثواح الله في المخالفة (وتأتولم) أي المشركون ين قورهم) وقتهم ( هلذا يتدة كم رلكم يختسة ماللموين التلقيكة بكسر الواو وفتحها اي معلمين وقد صبررا وانجز الله وعدهم بأن قاتلت معهم الملائكة على خيل بلق عليهم عماتم صفر أو بيض أرسلوها بين اكافهم (وما جتلة اله) أي ولا تسريج على شيء سواها اهكرخي وني المصباح: فار الماء يفور فورأ نجع وجرى، وفارت القدر فورا وفورانا غلت . وقولهم الشفعة على الفور من هذا أى على الوقت الحاضر الذي لا تاخير فيه، ثم استعمل في الحالة التي لا بطه فيها.

يقال: جاء فلان في حاجته ثم رجع من نوره آي من حركته التي وصل فيها ولم يسكن بعدها، وحقيقته ان ب صل ما بعد الجيء بما قبله من غير ليث اله قوله: (لأنه أدهم الخ) تعليل لمحنوف أي ولا تخالف لأنه أمدهم الخ. قوله: (ثم صارت ثلاثة) أي لما حصل للمسلمين ضعف زاد لهم الله في الملاتكة اله قوله: (ونحها) اي في قراءة الباقين اسم متعول والفاعل الله اى على إرادة أن الله سومهم اه كرخي قوله: (اي معلسين) اسم فاعل اي الأول أي معلمين أنفهم أو خيولهم أو اسم مفعول أي معلمين بالقتال من جهته تمالى، كما قال: فاضربوا فوق الأعناق واضربوا منهم كل بنان اه أبو ~~قوله: (عليهم عمائم صفر) هذا ما رواه أبو نميم في فضاتله، عن عروه بن الزيير: كانت عمامة جبريل يوم بدر صفراء، فتزلت الملائكة كذلك، وقوله: (أو ييض) هذا ما رواه ابن إسحاق، والطبراني، عن ابن عباس قال: كانت ميماء الملاككة يوم بدر عماتمهم بضأ معلمين بالصوف الأبيض قي نواصي الدواب وأذنابها، وقد كانوا على صور الرجال ويقولون للمزمنين اثبتوا فان عدوكم قليل والله معكم. والصواب كما قال النووي أن قتالهم لا يختص ببدر خلاقا لمن زعمه، وقد قاتل جبريل وكاثيل يوم أحد أشد القتال، تما في حديث مسلم اه وقد سثل السيكي عن الحكمة في قتال الملائكة مع أن جبريل قادر على أن يدفع الكفار بريشة من جناحه، وأجاب بأن ذلك لارادة أن يكون الفضل للنبي وأصحابه، وتكون الملايكة مددأ على عادة مدد الجيوش رعاية لصورة الأسباب التي أجراها الله تعالى في عباده، والله فاعل الجميع اهكرخي، وجع بين الروايين بان جيريل كانت عمامته صفراء، وغيره كانت عمامته بيضاء، وتول: (أرسلوها) على حذف مضاف أي أرملوا أطرافها، وكان المسلمون يرونهم في هذا الوقت بهذه الحالة اشختا.

قوله: ( وما جعله الله} جعل متعد لواحد والضير للامداد المقدر، كأنه قيل : وأمدهم وما جعله الخ وهو أنسب من رجوعه للامداد الذي في حيز الوعد، لأن المجعول بشارة سرورا بالإمدادا بالفعل لا الوعد به. والى هذا المقدر أثار الشارح بقوله : وأنجز الله وعده الخ، فقوله هنا أي الامداد ظاهر في

صفحه ۴۷۷