فتوحات الهیه
============================================================
سوره ال همران (الايات: 123 - 125 (داشم اذلة بقلة العدد والسلاح ( تاتقوا الله لقلكم تشظرود نعمه ( إذم ظرف لنصركم ( تقول ومي ب) توعدهم تطمينا ( الن يكفيكم أن ئيا لم) يعينكم ( ركم بألام اللفرين السللهكة متزاين بالتخفيف والتشديد) يكفيكم ذلك وفي الأنفال بآلف لأنه أمدهم أولا بها ثم صارت قوله: (وأنتم اذلة) أي والحال وتوله : (بقلة العدد الخ) تقدم في هذا الشرح ذكر هذه القصة عند قول: (قد كان لكم آية في لشتين) الخ اه شيختا.
قول: الملكم تشكرون) (تعه) أي ومن جملتها نصركم في يدر. قوله: (ظرف لنصركم) أي فهذا القول في وتعة بدر، وهذا هو الراجح واقراد هذا الخطاب بالتي للايذان بأن وقوع التصر كمان ببشارته، والمراد بهذا الوقت الممتد الذي وتع فيه ما ذكر بعده، وصقة المضارع لحكاية الحال الماضية لاستضار صورتها اهأبو السعود.
قوله: (ظرف لنصركم) أي هو العامل فيه، وليس بدلا ثانيا من إذ غدوت لأن ذلك يوم أحد فكون اجبيا، فيلزم الفصل به اهكرخي وفي السمين: قوله: (اذ تقول) فيه ثلاثة أوجه أحدها: أن هذا الظرف بدل من قوله إذا همت.
الثاني: أنه منصوب بنصركم. الثالث: أنه منصوب ياضمار اذكر. وهل هذه الجملة من تمام فصة بدر، وهو قول الجمهور فلا اعتراض في هذا الكلام، أو من تمام قصة أحد فيكون قوله : ولقد نصركم الله ممرضا بن الكلامين خلاف مشهرر اه قول: (اذ تقول للمؤمنين) اي حين اظهروا العجز عن المقاتلة لما بلغهم أن كرز بن جابر يريد أن يمد المشركين فشق ذلك على الملمين، فانزل الله (الن يكفيكم) الخ وهذا القول من النبي والعجز منهم المذكور كان ببدر اهخازن قوله: (توعدهم) من السعلوم أن وعد فين الخير وأوعد في الشر، والمتاسب هنا هو الأول فقياس ضارعه تعدهم، كما هو كذلك في بعض التسخ اهشيختا.
قوله (الن يكفيكم) الكفاية مذ الخلة والقيام بالأمر، والامداد في الأصل عطاء الشيء حالا بعد حال اهأبو السرد قوله: (يمينكم) بين به المراد بيعدكم هنا لأنه وقع في القوآن لمعان، والهمزة لما دخلت على التفي قررته على سبيل الإنكار، والمعنى إنكار عدم كفاية الإمداد بذلك المقدار ونفيه، وجيء بلن دون لا لأنها أبلغ في النفي اهكرخي توله: (منزلين صفة لثلاثة آلاف، ويجموز أن يكون حال من الملانكة والأول أظهر اه سمين قوله: (بلى) حرف جواب، وهو إيجاب للتقي في قوله تعالى: الن يكفبكم) وند تقدم الكلام عليها مشبعا. وجواب الشرط قوله يمددكم، والفور العجلة والسرعة، ومنها فارت القدر اشتد غلياتها وسارع ما فيها الى الخروج يقال فار يفور فورا ويعبر به عن الغضب والحدة لأن الغضيان يسارع إلى البطش بمن يغضب عليه، فالفور في الأصل مصدر، ثم يعبر به عن المالة التي لا ريث فيها
صفحه ۴۷۶