فتوحات الهیه
============================================================
9 سورة. البقرة/ الاية: 283 مسافرين وتداينتم ( وكم تيه واكايا فرهن) وفي قراءة ({ فره1) جمع رمن مقبوضةم تستوثقون بها ويينت السنة جواز الرهن في الحضر ووجود الكاتب فالتقييد بما ذكر لأن التوثيق فيه أشد، وعد بالانعام بالتعليم، والثالثة تعظيم لشأنه تعالى اهكرخي قوله: (واله بكل شيء عليم) هذا آخر آية الدين، وقد حث الله سبحانه وتمالى فيها على الاحتياط في أمر الأموال لكونها سببا لمصالح المعاش والمعاد . قال القفال رحمه الله تعالى: ويدل على ذلك أن الفاظ القرآن جارية في الاكثر على الاختصار، وفي هذه الآية بسط شديد . الا ترى أنه قال اذا تدايتم يدين إلى أجل ممى فاكبوه)، ثم قال ثانيا: و(لبكتب بينكم كاتب بالعدل) ثم قال ثالثا: (ولا بأب كاتب أن يكتب كما علمه الله)، نكان هذا كالتكرار لقوله : وليكتب بينكم كاتب بالعدل) لأن العدل هو ما علمه الله، ثم قال رابعا: فليكتب وهذا إعادة للأمر الأول، ثم قال خامسا: (وليمال الذي عليه الحق) لأن الكاتب بالعدل إنما يكتب ما يملي عليه، ثم قال سادسا: وليتق الله ريه)، وهذا تاكيد. ثم قال سابعا: (ولا ببخس منه شبئا، وهذا كا لمستفاد من قوله: (وليتق الله ربه) (البقرة : 282 و 283]، ثم قال ثامنا : (ولا تسأموا أن تكتبوء صغيرا أو كبيرا إلى أجله)، وهو أيضا تاكيد لما مضى، ثم قال تاسعا: (ذلكم أقسط عند الله وأقوم للشهافة وأدنى أن لا ترتابوا)، فذكر هذه الفوائد التالية لتلك التاكيدات البالفة وكل ذلك يدل على المبالغة في التوصية بحفظ المال الحلال وصونه عن الهلاك ليتمكن الإنسان بواسطته من الاتغاق في صيل الله والاعراض عن مساخطه من الربا وغيره والمواظبة على تقوى الله اهخطيب قوله: ( وان كتتم على سفر) على بمعنى في كما يشير له قول الشارح اي مسافرين اه شيخنا.
وعبارة الشهاب قوله: آي مسافرين فيه إشارة إلى آن على استمارة تبعية شبه تمكنهم من السفر بتمكن الراكب من مركوبه انتهت.
قوله: (ولم تجدوا كاتا ) في هذه الجملة ثلاثة أوجه احدها: أنها عطف على فعل الشرط أي وان كتتم ولم تجدوا فتكون في محل جزم تقديرا.
والثاني: آن تكون معطوفة على خبر كان أي وإن كتتم لم تجدوا كاتبا.
والثالث: أن تكون الواو للحال والجملة بعدها نصب هلى الحال فهي على هذين الوجهين الأخرين في ممل نصب اهسين وانمالم يتعرض لمقد الشاهد لأنه يوجد في السفر كثيرا يخلاف الكاتب ليقل وجوده فيه، تأمل قوله : (جمع وهن) اي على كل من القراءتين وهو بمعنى مرهون تدليل قوله مقبوضة، ويصح أن يراد الصدر الذي هو العقد فيكون المراد مقوضية متعلقاتها. قوله: (مقبوضة) صفة لرمن الواقع مبتدا والخبر محذوف ذكر بقوله تستوثقون بها قوله: (وبينث السنة الخ) فالسنة مقدمة على مفهوم الآية، وقوله بما ذكر أي من السفر وعدم وجدان الكاتب اهشيختا.
قوله: (ووجود الكاتب) أي وفي حال وجود الكاتب. قوله: (اشتراط القبض في الرمن الخ)
صفحه ۳۵۸