356

فتوحات الهیه

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

سورة البقرة(الايتان: 282، 283 شهيا) صاحب الحق ومن عليه بتحريف أو امتتاع من الشهادة او الكتابة أو لا يضرهما صاحب الحق يتكليفهما ما لا يليق في الكتابة والشهادة (وان تقملوا) ما نهيتم عنه (تايه شسوقا) خررج عن الطاعة لاحق ( يكم وأتيرا اللةه ) في امره ونهيه ( ويعكلث كم الله) مصالح اموركم حال مقدرة أو مستأنف ( رالله يكل تنه عية ) (* تلد كشر عله ستر) أي الأولب، ويحمل انه مبني للسفعول فاصله لا يضارر بنتحها، فقوله صاحب الحق مصوب على المقعولية، وهذا على الاحتمال الأول، وقوله: (أو لا بضرهما الخ) هذا على الاحتمال الثاني فالمتى على الأول لا يدخل الكاتب والشهيد الضرر على صاحب الحق والمدين، وعلى الثاني لا يدخل الضرر من صباحب الحق والمدين على الكاتب والشهيد اهشيخنا.

قوله: (ومن عليه) أي ومن عليه الحق. قوله : (بتحريف ) أي في الكتابة بزيادة أو تقص فيتضرر بالنقص صاحب الحق وبالزيادة من عليه الحق، وقوله : (أو امتناع الخ) في كل من الامتناعين ضرر على صاحب الحق داتساء وقديكون فيها ضرر على من عليه الحق اهشيختا.

قوله: (أو لا يضرها) هذا على كون الفعل مينيا للمفعول، وأصله يضارر بفتح الراء الأولى ورجح هلا بأنه لو كان النهي متوجها نحو الكاتب والشهيد لقال: وإن تفعلا فإنه فسوق بكما، وبأن السياق من أول الآيات إنما هو في المكوب له والمشهود له، فمثال مضارة الكاتب والثاهد منع الجعل ها اكرخى فان لهما طلب الجعل ولا يكلفان الكتابة ولا الشهادة مجانا كما هو مقرر في محله . قوله: (بتكليفها الخ) عبارة أبي السعود بأن يشغلهما عن مههما أو لا يعطي الكاتب جمله انتهت.

وعبارة الخازن: والممنى على هذا أن يدعو الرجل الكاتب والشاهد وهما مشغولان، فإذا قالا نحن في شغل مهم فاطلب غيرنا، فيقول الطالب لهما: إن الله أمركما أن تجيبا إذا دعيتما، فيشغلهما عن حاجتهما فنهى عن مضارتها في هذه الحالة وأمر بطلب غيرهما نيها اه قوله: (لاحت) (بكم) عارة ابي العود: ملت بكم اهأي متملق بكم قوله: ونهيه) أي عن المضارة وغيرها. قوله: (حال مقدرة) فيه أن الفعل مضارع مثت مقترن بالواو وحاليته ممتتعة، فيحتاج إلى تأويل، قالاستثناف اظهر اهشيخنا.

وعبارة الكرخي قوله حال مقدرة تبع فيه أبا البقاء، وتعقب بأن المضارع المثبت لا تباشره واو الحال، فان ورد ما ظاهره ذلك نحو قت وأصك عيبه قمؤول أي على إضمار مبتدا بمد الواو، ويكون المضارع خبرا عنه أي وأنا أصك أي أضرب. وحبيل فالجملة اسمية يصح اقترانها بالحال، لكن لا ضرورة تدعو إليه ههنا اي لأن ما ذكر شاذ، ولا ينبغي أن يحمل القرآن على الشاذ انتهت .

قوله: (أو مستأنف) هذا هو الظاهر أي فليست الواو في ويملمكم الله للعطف وإلأ لزم عطف الاخبار على الإنشاء، كما صرح به ابن عشام، وكرر لفظ الجلالة في الجمل الثلاث لإدخال الروع وتربية المهابة وللتتبيه على اتقلال كل منها بمعنى على حياله، فإن الأولى حث على التقوى، والثانية

صفحه ۳۵۷