354

فتوحات الهیه

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

موره القرة(الآية: 282 (سفيرا) كان ( أوتييرا) قليلا او كثيرا ( اله أبكو) وقت حلوله حال من الهاء في تكبوء (تلكم) أي الكتب ( أقسظ) أعدل ( مند اللو وأقوم لللمندة) اي أعون على إقامتها لأنه يذكرها (وآث5) أقرب إلى ( الاتريابوا) تشكوا في قدر الحق والأجل ( إلا أن شكوت) تقع ( يبشرة ويكون خطابا للمتعاملين بالدين وعلى هذا يؤول قول الشارح أي ما شهدتم عليه بأن المراد به ما اشهدتم عليه ال قوله: (تسلوا) في المصباح: مللته ومللت منه مللا من باب تعب، وملالا سنمت وضجرت والفاعل ملول الل ونه آيضا: سنمته آسامه مهوز من باب تعب ساما وسامة بسنى ضجرته ومللته، ويمدى بالحرف أيضأ فيقال سثمت منهه وفي التنزيل لا يام الإنسان من دعاء الخير اه فتعلم من هذا أن تقدير الشارح حرف الجر بقوله : من أن تكبوه لي بلازم . قوله: (لكثرة وقوع ذلك) علة للسامة المنهي عنها أي السامة التي سببها كثرة الوقوع لا تباح بل هي منهي عنها اه شيخنا.

قوله: { صغيرا) كان (أو كيرا) جعله الشارح منصوبا على أنه خبر كان المقدرة، والأولى جمله حالا كما تال السمين ونصه: وصغيرا وكبيرا حال اي على أي حال كان الدين قليلا أو كثيرا، وعلى أي حال كان الكتاب مختصرا أو مشبعا، وجوز نعبه على خبر كان مضرة وهذا لا حاجة تدعر اليه ولي من مواضع اضمار كان اه قوله: (حال من الهاء في تكتبوء) أي مستقرا في ذمة المدين إلى وقت حلوله الذي أقر به المدين اي فاكتبوه بصفة أجله، وقولوا ثبت كذا مؤجلا بكذا ولا تهملوا الأجل في الكتابة اهشيخنا.

وعيارة الكرخي قوله : حال من الهاء في تكتبوه أي وهو متعلق بمحذوف اي تكتبوه مستقرا في الذمة إلى حلوله لا بتكتبوء لعدم استمرار الكتابة إلى أجله، إذ تنتهي في زمن يسير. قاله أبو حيان اه قوله: (أي الكتب) أي الملكور في قوله : ولا تسأموا أن تكتبوء الخ. والخطاب للمؤمنين أر للمتعاملين او للشهود ال قوله: (أقسط) من أتسط الرباعي على غير قياس، وكتلك قوله : وأقوم إذ القياس أن يكون بناء افعل التقضيل من المجرد لا من المزيد. وفي المختار القسوط الجور، والعدول عن الحقء وباب جلس، ومنه قوله تعالى: (ان الله يحب المقسطين) (المالدة: 41] اه قوله: (مند الله) اي في علمه قوله: (على اقامتها) اي آدائها. توله: (شكوا في قدر الحق) أي وجشه وشهوده اه أبر الود قوله: (الا أن تكون تجارة) في هذا الاستثناء قولان.

احدهما: أنه متصل. قال أبو البقاء: والجملة السستثناة في موضع نصب لأنه استناء من الجنس لأنه أمر بالكتابة في كل معاملة، واستنى متها التجارة الحاضرةه والتقدير إلا في حالة حضور التجار.

صفحه ۳۵۵