353

فتوحات الهیه

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

رة البقرة(الابة: 283 شرظية ورفع تذكر اسحتاف جوابه (ولا يأب الشهدكه اذا ما) زائدة (عوام إلى تحمل الشهادة وادائها (ولا تكتوا) تملوا من ( أن تكثبوه) اي ما شهدتم عليه من الحق لكثرة وتوع ذلك قوله: (أى لتذكر إن ضلت) فاعل تذكر ضير مستتر نيه يعود على الاحدى الذاكرة، ومنعول محذوف أي لتذكر هي أي الذاكرة الأخرى إن ضلت هي اي الأخرى، قالضمير المستكن في ضلت عالد على الاخرى التي هي المفعول المحذوف اه قوله: (لأنه مببه) هبارة ابي السعود: ولكن الضلال لما كان مبيأ له نزل منزلته انتهت - وعبارة الكرخي قوله : لأنه سبب اي لأن الضلال سبب الإذكار، والاذكار ميب عنه، فنزل منزلته لأنهم يتزلون كلا من السبب والمسيب منزلة الآخر لتلازمهما. ومن شأن العرب إذا كان للعلة علة قدموا ذكر علة العلة، وجعلوا العلة معطوفة عليها بالغاء لتحصل الدلالتان معا بعبارة واحدة، كقولك :. اعددت الغشبة ان هميل الجدار فادعمه بها فالادعام علة في إعداد الخشبة، والميل علة الادعام . وايضاحه أنك لم تقصد باعداد العشبة فيل الحايط، وإتما المعنى لأدعم بها إذا مال، فكذلك الآية، وهذا مما يعول فيه على الشمنى زيهجر فية جانب اللفظ، فلا يرد كيف جعل آن تضل علة لاستشهاد المرأتين بدل رجل مع أن علته إنما هي التذكيز اه قوله: (وفي قراءة) أي سبعية . قوله : (ورفع كذكر) وحتذ يتمين اضمار المبدأ لأجل الفاء، لأنها لا تدحل إلا على الجواب الذي لا يصلح لكونه شرطا من الأمور السبعة المعلومة، ويكون الجواب هو السملة لا الفعل وحده اهشيخنا.

قوله : (ورلع تذكر) أي مع التشديد فقط . وتول : استثتاف مراده بالاستثناف أن آداة الشرط لم تعمل في لفظه، والأ قالفمل خير ببتدأ محلوف، ومجموعها في محل جزم جواب الشرط، والمبتدا المحدرف يقدر ضمير القصة والشأن تقديره فهي أي القصة تذكر إحداهما وهي الذاكرة الاحرى وهي الضالة.

قوله: (اسحانن) بالنصب على أنه مفعول من أجله علة لرلع الفعل أي إنما رفع لأجل الاسناف، ولد عرتت معنى الاستتتاف هناء وكونه بالنصب لا ينافي عدم ثيوت الألف فيه في لفظ الشارح، لكونه بناه على غريقة ربيعة الذين يرسمون المنصوب بصورة المرفوع والمجردر: وقول جوابه أي جواب الشرط الذي هو أن المكسورة على هذه القراءة، وفي هلا التعبير تسمح لاقتضائه أن الفعل وحده هو جواب الشرظ مع آن الجواب الجملة المركبة من ضمير القصة والفعل وفاعله وهو الاسم الظاهر فمجموع الثلاثة هو الجواب، تأمل قوله: (ولا بأب الشهداء) أي يحرم عليهم ذلك لأن تحمل الشهادة فرض كفاية مطلقا والأداء، كذلك إن زاد المتحملون على من يثبت بهم الحق والا ففرض عين اشيخنا.

قوله (ولا تساموا) مقتضى قول الشارح أي ما شهدتم عليه أن يكون هذا معطوفا على قوله : ولاباب الشهداء) ويكون الخطاب لهم على سييل الالخمات، وتفيد الآية حيشذ أن ينبغي للشهود أن كتبوا ما شهدوا به، ليكون ذلك امون لهم على التذكر، وبتمل آنه ممطوف على قوله فاكبوه

صفحه ۳۵۴