فتوحات الهیه
============================================================
وره البقرهالأية: 260 نققات الزين منفشورب انوالهم ) طلب ( مرحات اقله وتليما تن اننسهت) اي تحقيقا الثواب عليه بخلاف المنافقين الذين لا يرجون لإنكارهم له. ومن ابتدالية ( كمشل جكت ستانتوة) بضم الراء وفتحها مكان مرتفع مستو ( أسابهما وابل فقائت) اعطت (أحلها) بضم الكاف وسكونها ثمرها ({ يعنيت) مثلي ما يشمر غيرها ( فان لم ييتبها واهل فطل) مطر خفيف يصيبها ويكفيها لارتقاعها المعنى تتمر وتزكو كثر المطر أم قل فكذلك نفقات من ذكر قول: (ايتغاء مرضات الل) فيه وجهان أحدهما: أنه مقعول من أجله وشروط النصب متوفرة.
والثاني: أنه حال (وكشبيتا) عطف عليه لاعتبارين أي لأجل الابتغاء والسبيت أو مبتغين ومثبتين اه
وتتبيتا مصدرا مفعول محنوف، كما أشار له الشارح، وفاعله يفهم من قوله : من أنفسهم أي شتين وموطنين آنفهم على الجزاء اهشيختا.
قوله: (أي تحقيقا للثواب) هذا هو المفعول المحلوف. وقوله: (عليه) أي الإتفاق، وأشار بذلك إلى أن الشبيت اعتقاد كون الشيء محققأ ثابتا إيضاحه . قول الحسن كان الرجل إذا هم يحسنة يتثبت فان كان ذلك لله تمالى أمضاه وأن خالطه رياء أمسك اهكرخي وعبارة الخازن والمعنى أنهم يخرجون زكاة أموالهم، ويتققون أموالهم في سائر البر والطاعات طيبة انفسهم بما انفقوا على يقين بثواب الله وتصديق بوعده يعلمون آن ما انفقوا خير لهم مما تركوا قوله: (لا يرجونه) أي الثواب. قوله: (ومن ابتدائية) كقوله تعالى: ({حسدا من عند أنفسهم 1البقرة: 109] أي تثبيتا مبدا من أصل أنفهم لفهم أن حكمة الإتفاق للمفق تركة نفه عن البخل وحب المال اهكرخي قوله: (ومن ابتدانية) فالمعنى أن التحقيق والاعقاد المذكور مبتدا وناشىء من قل أنقهم لا من ة اخرى اللشيختا توله: (كمثل جنة) الجنة تطلق على الأشجار المليفة المتكائفة، وعلى الأرض المشتملة عليها اه أبو السعود، والأول أنسب هنا لاجل قوله (بربوة) اه شيخنا.
قول: بربوة} أي فيها قوله : (بضم الراء وفتحها) عيارة ابي السعود بالحركات الثلاث اه توله: (فاتت) مفعوله الأول محنرف أي صاحبها وضعفين) حال من اكلها اهشيخنا.
وعبارة الكرخي قوله : أعطت أشار به إلى أن آتت يتعدى لاثنين حذف أولهما وهو صاحبها أر املها اله قوله: (قطل مبتدا محذرفت الخبر، كما قدره بقول يصيبها ويكفيها اهشيخنا.
قوله: الارتفاعها) عبارة أبي السعود: لجودتها وكرمها ولطاقة هوائها، انتهت.
صفحه ۳۳۴