فتوحات الهیه
============================================================
ورة البقرة(الايتان: 264، 215 گتشل صفوان" حجر املس ( صليه رات فأساه وايل مطر شديد ( فركر صلدا) صلبا أملس لا شيء عليه { لا يقد هت) استناف لبيان مثل المناقق رياء الناس وجمع الضمير باعتبار معنى الذي ( على شنو قما كسبوا) عملوا أي لا يجدون له ثوابا في الاخرة كما لا يوجد على الصفوان شيء من التراب الذي كان عليه لإذهاب المطر له ( والله لا يقدى القوم الكنرن لل ومثل) ويكون قد عدل من خطاب إلى فيبة، ومن جمع الى فرد، والصفوان حجر كير أملس وفيه لفتان اشهرهما سكون الفاء والثانية تحها، وبها ترا ابن المسيب، والزهري وهي شاذة اهسين. وهو اسم واحده صفرانة اللشيختا قوله: (قأسابه وابل عطف على الفعل الذي تعلق به قوله عليه أي استقر عليه تراب فأصابه، والضير يمود على الصفوان، وقيل على التراب، وأما الضمبر في فتركه فيعود على الصفوان فقط، والف أصابه عن واو لأنه من صاب يصوب اهسمين فائدة: المطر اوله رش ثم طش ثم طل ثم تضح ثم هطل ثم وبل اه من السمين وفن المصباح: وبت الماء وبلا من باب وعد وبولا اشتد مطرها، وكان الأصل وبل مطر السماء نحذف للعلم به ولهذا يقال للمطر وابل اه قوله: (فتركه صلنا) ني المختار: حجر صلد اي صلب أمل، وصلد الزند من باب جلس إذا صوت ولم يخرج نارا، وأصلد الرجل صلد زنده اه ويقال آيضا: ملد بكر اللام يصلد بفتحها اه سمين قوله: (لا يقدرون على شيء) الخ الجملة اتاف مبني على السؤال كأنه قيل: فماذا يكون مالهم حيتد. فقيل: لا يقدرون الخ، ومن ضرورة كون مثلهم كما ذكر كون مثل من يشبههم، وهم اصحاب المن والاذى كذلك اهأبو السعود قوله : (وجمع الضمير باعثيار معنى الذي) كما في قوله تعالى: ( وحضتم كالذي خاضوا) (التوبة: 19) لما أن المراد به الجنس أو الجمع أو الفريق، كما أن الضمائر الأربعة السايقة له باعتبار اللفظ اه ري قوله: (وجمع الضير) اي في قوله: لا يقدرون، وني قوله كسبوا يعني وافراده في المواضع الأربعة لبل هذين ياعتبار لفظه اه شيختا.
قوله: (والله لا يهدي) فيه تعريض بأن المن والأذى من خصال الكفار اه شيخنا.
وعبارة الكرخي: (والله لا يهدي القوم الكافرين) الى الخير والرشد والجملة تذييل مقرر لضمون ما قلها وفيها تعريض بأن كلا من الرياء والمن والأذى على الإنفاق من خصاتص الكفار فلا بد اللمؤمنين آن يجتشبوها اه قوله: ( ومثل الذين) الخ هذا في المعنى مفهوم قوله : كالذي ينفق ماله رثاء الناس، أي فمثل المرائي ما تقدم، ومثل المخلص كمثل جنة الخ، وانا قدر المضاف لتكون المماثلة بين النفقة والجنة، وهذا أنب من كونها بين صاحبي كل اهشيخنا.
صفحه ۳۳۳