فتوحات الهیه
============================================================
ورة البقرة/ الايشان: 258، 259 موى القوم الظلايين} بالكفر إلى حجة ( أو) رأيت ( كالاى) الكاف زائدة ( مترقل رية) هي بيت المقدس راكيا على حمار ومعه سلة تين وقدح عصير وهو عزير (رهى خاويە ساقطة وعبارة السمين، وقال أبو البقاء: ودخلت الفاء إذانا بتعلق هذا الكلام بما قبله والمعنى اذ ادعيت الاحياء والاماتة ولم تفهم، فالحجة أن الله ياتي، هذا المعنى، والباء في بالشمس تقول أتت الشمس واتى الله بها آي أوجدها اه قوله: (نيهت الذي كفر) هذا الفعل من جملة الأفمال التي جاءت على صورة المبني للمفعول، والمعنى فيها على البناء للفاعل، قلذلك فسره الشارح بقوله اي تحير ودهش، فالدي كفر فاعل لا نائب فاعل، وني القاموس: والبهت الاتقطاع والحيرة، وفعلهما كعلم وتصر وكرم وزهى وهو مبهوت لا بات ولا باهيت اله قوله: (إلى مبة الاحتجاج) إلى طريق ومنهج وسبيل الاستدلال اي يرشدهم الى حجة بدحضون بها حجة أعل الحق عتد المحاجة والمخاصمة اهشيختا.
وفي السغتار والمحجة بفتحتين جادة الطريق اله قوله: (او) (رايت) (عاللي) أشار بهذا إلى أن كالذي مصمول لمحنوف يدل عليه السياق، وبه قال بعضهم لكن من قال به يجمل الكاف اسما بمعتى مثل لا زالدة، وقوله الكاف زالكة قول آخر المربين، وعليه لا يكون في الكلام حدف هامل بل يكون مدخولها معطوفا على الموصول السابق عطف مفردات فلفق الشارح بين القولين على وجه اوجب صعوبة الفهم . وعبارة البيضاوى (او كماللي مر هلى قرية) تقديره أو أرايت مثل الذي فحذف الدلالة الم تر عليه وتخصيصه بحرف التشبيه دون المعطوف عليه، لأن المنكر للاحياء كثير، والجاهل بكيفيته اكر من أن يحصى يخلاف مدعي الربويية.
وقيل: الكاف مزيدة وتقدير الكلام ألم تر إلى الذي حاج ابراهيم أو الذي مر على قرية انتهت .
قوله: تقديره أو ارأيت الخ قال الفتازاني : تقرير هذا أن كلا من لفظ : ألم تر، وأرأيت مستعمان لقصد التعجيب، إلا أن الأول تعلق بالمتعجب منه، فيقال: آلم تر إلى الذي صنع كلا بمعنى انظر إلي فتعبب من ماله، والثاني بمثل التمجب منه، فيقال: أرأيت مثل الذي صنع كذا بمعنى أنه من الغرابة بحيث لا يرى له مثل ولا يصح، الم تر الى مثله إذ يصير التقدير انظر إلى المثل وتعجب من اللي صنع، قلذا لم يستقم عطف كالذي مر على الدي حاج، واحتيج الى التأويل قي المعطوف يجعله متعلقا بمحلوف اي أرايت الخ او في المعطوف عليه نظرا إلى آنه في معنى: أرايت كالذي حاج نيصح العطف ~~وعبارة أبى السعود: والكاف إما اسمية كما اختاره قوم جيء بها للتنبيه على تعدد الشواهد وعدم اتحصارها نيسا ذكر، كقولك الفعل الساضي مثل نصر، وإما راثدة كما ارتضاء اخرون، والمعنى أو ألم تر إلى الذي مر على قرية كيف هداه الله، واخرجه من ظلمة الاشتياء إلى نور العيان والشهود. أي قد رايت ذلك وشاهدته انتهت: قوله: (هي بيت المقدس) وفيل: هي القرية التي خرج منها الالوف، وتيل غيرهما اهبيضاوي
صفحه ۳۲۰