فتوحات الهیه
============================================================
سورة البقرة/الاية: 258 (اذ) بدل من حاج { تال إتروم) لما قال له من ربك الذي تدعوتا إليه نى الزب ييتي ويييث) اى بخلق الحياة والموت في الأجساد ( قال) هو ( آنا أخيء وأبية) بالقتل والعفو عنه ودعا برجلين فقتل أحدمما وترك الآخر فلما رآه غبيا (قال اترهث) منتقلا إلى حجة أوضح (قاب الله يأن بالنى ين السشر ق فات بها) انت ( من السترير فيوت الذى كفر) تحير ودهش والله لا بالنعمة، وكراهة الشيء من غير أن يستحق الكراهية وفعل الكل كفرح وبطر الحق أن يتكجر عنده فلا قلبه قوله: (على ذلك) اي الجدال. قوله: (وهو تمروذا اي ابن كنعان وكان ابن زنا وهو أول من وضع التاج على رأسه وتجبر في الأرض، وادعى الربوبية ملك الأرض كلها، وجملة من ملكها كلها اربعة اثنان مامنان، واثنان كاقران فالمؤمنان سليمان وذو القرنين، والكاقران فمروذ وبختتصر اه قوله: (وهو) أي الذي حاج نمروذيضم النوم وبالذال السجمة الهشهاب.
قوله : (بدل من حاج) أي بدل اشتمال لأن وقت القول المذكور يشتمل على الحاجة وعلى فيرها خازن لأنه اوسع منها اهشيختا.
قوله: (قال) (مو) (أنا) أنا ضير منفصل مرفوع والاسم منه أن والألف زائدة لبيان الحركة لهي الوقف، ولذلك حذفت وصلا، والصحيح آن فيه لفتين، أحدامما: لغة تميم وهي إثبات آلفه وصلا ووقفا . والثانية إثباتها وتفا وحدفها وصلا، وقيل: بل أنا كله ضمير وفيه لغات أنا وأن كلفظ وآن، وكأنه قدم الألف على النون، فصار آن مثل آن المراد به الزمان، وقالوا: آنه وهي هاء السكت لأ بدل من اللألف اهسين قوله: (بالقتل والعفو) لف ونشر مشوش. قوله : (غبيا) اي حيث لم يفهم معنى الكلام لان منى ي وبميت يخلق الحياة والموت ، وما أجاب به اللمين ل فيه خلق لهما كما هر ظاهر شيختا.
توله: (منتقلا إلى حجة الخ) اي لما تمكن اللعين في المثال الأول من التمويه والتلبيس على العوام اتى له بمثال لا يمكه نيه ذلك اه شيخنا.
قوله أيفا: (متتقلا إلى حجة) اي بعد تمام الأولى عند العارفين بالمماني وصناعة المناظرة، وإن كانت بالنظر إلى العامة لم تثم لكن العبرة بالعارفين اه شيخنا.
وعيارة الشهاب: لما كان العفو عن القتل ليس بإحياء، وكونه كذلك غني عن البيان أعرض ابراهيم عن إبطاله، وأتى بدليل آخر هو أظهر من الشم، قلا يرد على من جملهما دليلين أن الانتقال من دليل قيل إتسامه ودفع معارضته الخصم إلى دليل اخير غير لائق بالجدل، حتى يحتاج أن يقال إنه ليس بدليل بل مثال والانتقال من مثال إلى اخر لزيادة الإيضاح لا ضير فيه اه قوله: (فان الله) الجملة مقول القول، والفاء في جواب شرط مقدر أي إن كنت قادرا كمقدرة الله فإن الله الخ اه شيختا.
صفحه ۳۱۹