٢ - عن معاوية بن أبي سفيان قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: " إن هذا يوم عاشوراء، ولم يكتب عليكم صيامه، وأنا صائم، فمن شاء صام، ومن شاء فليفطر " متفق عليه.
٣ - عن عائشة ﵂ قالت: كان يوم عاشوراء يوما تصومه قريش، في الجاهلية، وكان رسول الله ﷺ يصومه، فلما قدم المدينة صامه، وأمر الناس بصيامه. فلما فرض رمضان قال: " من شاء صامه ومن شاء تركه ". متفق عليه.
٤ - عن ابن عباس ﵄ قال: قدم النبي ﷺ المدينة فرأى اليهود تصوم عاشوراء.
فقال: " ما هذا؟ " قالوا: يوم صالح، نجى الله فيه موسى وبني السرائيل من عدوهم، فصامه موسى فقال ﷺ: " أنا أحق بموسى منكم " فصامه، وأمر بصيامه. متفق عليه.
٥ - عن أبي موسى الاشعري ﵁ قال: كان يوم عاشوراء، تعظمه اليهود، وتتخذه عيدا، فقال رسول الله ﷺ: " صوموه أنتم " متفق عليه.
٦ - عن ابن عباس ﵄ قال: لما صام رسول الله ﷺ يوم عاشوراء، وأمر بصيامه، قالوا يا رسول الله: إنه يوم تعظمه اليهود والنصارى..فقال: " إذا كان العام المقبل - إن شاء الله - صمنا اليوم التاسع "، قال: فلم يأت العام المقبل، حتى توفي رسول الله ﷺ. رواه مسلم، وأبو داود.
وفي لفظ، قال رسول الله ﷺ: " لئن بقيت إلى قابل لاصومن التاسع ": يعني مع يوم عاشوراء.
رواه أحمد ومسلم.
وقد ذكر العلماء: أن صيام يوم عاشوراء على ثلاث مراتب: المرتبة الاولى: صوم ثلاثة أيام: التاسع، والعاشر، والحادي عشر.
المرتبة الثانية: صوم التاسع، والعاشر.
المرتبة الثالثة: صوم العاشر وحده.