609

فقه الإسلام

فقه الإسلام

ناشر

مطابع الرشيد

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٠٢ هـ - ١٩٨٢ م

محل انتشار

المدينة المنورة - المملكة العربية السعودية

[ما يفيده الحديث]
١ - استحباب الإخلاص فى الدعاء للميت فى صلاة الجنازة.
٢ - استحباب الدعاء بهذا المأثور لمن تيسر له.
٣ - استحباب حفظ الأدعية النبوية.
٤ - وجوب الإِيمان بنعيم القبر أو عذابه.
٥ - وجوب الإِيمان بفتنة القبر وأن اللَّه يثبت الذين آمنوا.
٣٤ - وعن أبى هريرة رضى اللَّه عنه قال: كان رسول اللَّه ﷺ إذا صلى على جنازة يقول: اللهم اغفر لحينا وميتنا، وشاهدنا وغائبنا، وصغيرنا وكبيرنا، وذكرنا وأنثانا، اللهم من أحييته منا فأحيه على الإسلام، ومن توفيته منا فتوفه على الإِيمان، اللهم لا تحرمنا أجره، ولا تضلنا بعده. رواه مسلم والأربعة.
[المفردات]
شاهدنا وغائبنا: أى المقيم منا والمسافر.
من أحييته: أى من كتبت له الحياة بعد فأعشه على الاستمساك بشريعة الاسلام.
توفيت: أى أمته.
منا: أى من حماعة المسلمين.
أجره: أى أجر الصبر على فراته.
ولا تضلنا بعده: أى ولا تصرف قلوبنا عن طاعتك بعد موته.
[البحث]
وهم المصنف هنا فنسب هذا الحديث إلى مسلم وهو لم يخرجه

3 / 49