389

فقه الإسلام

فقه الإسلام

ناشر

مطابع الرشيد

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٠٢ هـ - ١٩٨٢ م

محل انتشار

المدينة المنورة - المملكة العربية السعودية

٤ - أن هذه السور التى ذكرها رسول اللَّه ﷺ تعتبر أمثلة للتخفيف.
٥ - إذا صلى الانسان وحده أو مع شخص مخصوص يرغب الاطالة فلا بأس بذلك.
١١ - وعن عائشة رضى اللَّه عنها فى قصة صلاة رسول اللَّه ﷺ بالناس وهو مريض قالت: فجاء حتى جلس عن يسار أبى بكر فكان يصلى بالناس جالسا وأبو بكر قائما يقتدى أبو بكر بصلاة النبى ﷺ ويقتدى الناس بصلاة أبى بكر. متفق عليه.
[المفردات]
وهو مريض: أى مرض الموت.
عن يسار أبى بكر: أى صار أبو بكر رضى اللَّه عنه عن يمين رسول اللَّه ﷺ فكأنه تحول إلى موقف المأموم ورسول اللَّه ﷺ فى موقف الإمام.
يقتدى أبو بكر: أى يأتم أبو بكر رضى اللَّه عنه.
[البحث]
قصة صلاة رسول اللَّه ﷺ بالناس وهو مريض أوردها البخارى فى باب الرجل يأتم بالإمام ويأتم الناس بالمأموم ولفظها عن عائشة رضى اللَّه عنها قالت: لما ثقل رسول اللَّه ﷺ جاء بلال يؤذنه بالصلاة فقال: مروا أبا بكر يصلى بالناس: فقلت: إن أبا بكر رجل أسيف وأنه متى ما يقم مقامك لا يسمع الناس فلو

2 / 104