363

فقه الإسلام

فقه الإسلام

ناشر

مطابع الرشيد

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٠٢ هـ - ١٩٨٢ م

محل انتشار

المدينة المنورة - المملكة العربية السعودية

وينقطعون عن كل مطلوب سواه -وعبر عن ذلك بقوله ترمض الفصال لأنها لرقة جلود أخفافها تنفصل عن أمهاتها عند ابتداء شدة الحر فتتركها وتبرك. وكأنه يشير إلى أن صلاة الضحى عند ارتفاع النهار وشدة الحر أفضل.
[البحث]
وهم الحافظ ابن حجر ﵀ فذكر أن هذا الحديث أخرجه الترمذى مع أن الترمذى لم يخرجه وإنما الذى أخرجه هو مسلم فى صحيحه من طريق القاسم الشيبانى أن زيد بن أرقم رأى قوما يصلون من الضحى فقال: أما لقد علموا أن الصلاة فى غير هذه الساعة أفضل، إن رسول اللَّه ﷺ قال: صلاة الأوابين حين ترمض الفصال. ثم ذكره بسند آخر من طريق القاسم الشيبانى عن زيد بن أرقم قال: خرج رسول اللَّه ﷺ على أهل قباء وهم يصلون فقال: صلاة الأوابين إذا رمضت الفصال. ولم يتنبه الصنعانى إلى شئ من ذلك فى سبل السلام.
[ما يفيده الحديث]
١ - أن أفضل وقت صلاة الضحى هو عند ارتفاع الشمس وشدة حرها.
٢ - الحض على صلاة الضحى.
٣ - أنها من عمل الأوابين.
٣٣ - وعن أنس رضى اللَّه عنه قال: قال رسول اللَّه ﷺ من صلى الضحى ثنتى عشرة ركعة بنى اللَّه له بيتا فى الجنة.

2 / 78