327

فقه الإسلام

فقه الإسلام

ناشر

مطابع الرشيد

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٠٢ هـ - ١٩٨٢ م

محل انتشار

المدينة المنورة - المملكة العربية السعودية

فيهما كذلك وهذا لا ينبغى أن يخطر على بال أحد بل المراد أنها لاحظت أن رسول اللَّه ﷺ يخفف القراءة فيهما بالنسبة إلى غيرهما حتى قالت: أقرأ بالفاتحة وحدها أم ضم إليها قدرا يسيرا من القرآن الكريم والدليل على ذلك قولها فى صدر هذا الحديث كان يخفف، أى بالنسبة إلى غيرها ولاسيما صلاة الصبح فقد كان يقرأ فيها نحو الستين آية ولذلك عنون البخارى ﵀ فى صحيحه بقوله: باب ما يقرأ فى ركعتى الفجر وذكر لفظ عائشة رضى اللَّه عنها بالتخفيف. ومما يؤكد هذا المعنى ما ورد فى صحيح. مسلم من حديث أبى هريرة الآتى المفيد أنه كان يقرأ فيهما أحيانا بسورتى الاخلاص.
[ما يفيده الحديث]
١ - استحباب تخفيف القراءة فى ركعتى الفجر.
٢ - وجوب قراءة فاتحة الكتاب فى الصلاة.
٩ - وعن أبى هريرة رضى اللَّه عنه أن النبى ﷺ قرأ فى ركعتى الفجر ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ و﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾. رواه مسلم.
[المفردات]
فى ركعتى الفجر: أى سنة الصبح.
قل يا أيها الكافرون: أى سورة قل يا أيها الكافرون.
قل هو اللَّه أحد: أى سورة قل هو اللَّه أحد.

2 / 42