395

Fatwas on Medicine and Patients

فتاوى الطب والمرضى

هل أقوم بالتبليغ عنهم أم لا؟
ج: عليك النصيحة، تنصح لهم وتحثهم على التوبة، وتستر عليهم ولا ترفع أمرهم ولا تفضحهم، وتعينهم على طاعة الله ورسوله، وتخبرهم أن الله سبحانه يتوب على من تاب، وتحذرهم من العودة إلى هذه المعاصي؛ لقول الله سبحانه: ﴿وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ﴾ (١) وقوله سبحانه: ﴿وَالْعَصْرِ﴾ (٢) ﴿إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ﴾ (٣) ﴿إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ﴾ (٤) وقول النبي ﷺ: «الدين النصيحة (٥)» وقول النبي ﷺ عليه وسلم أيضا: «من ستر مسلما ستره الله في الدنيا والآخرة (٦)» رواهما الإمام مسلم في صحيحه، والله ولي التوفيق.
[من فتاوى سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز ﵀]

(١) سورة التوبة الآية ٧١
(٢) سورة العصر الآية ١
(٣) سورة العصر الآية ٢
(٤) سورة العصر الآية ٣
(٥) رواه مسلم في الإيمان برقم ٨٢، والترمذي في البر والصلة برقم ١٨٤٩.
(٦) رواه مسلم في الذكر والدعاء برقم ٣٤٦٠ واللفظ له، ورواه ابن ماجه في الزهد برقم ٤٢٤٣، والترمذي في الحدود برقم ١٣٤٥.
هل يكون المريض سببا في إيذاء نفسه عندما يقدم على عمل شيء أم أنه مكتوب له ذلك؟
س ١: ابتليت بمرض منذ عام أو أكثر تقريبا، كنت بين أهلي وأسرتي، ولكنني نقلت برغبة مني من بلدتي التي أعيش فيها إلى العاصمة (القاهرة)، حيث أعمل مدرس ابتدائي، ولكنني هناك مرضت بمرض (حمى التيفود) فأدخلوني مستشفى تابع للتأمين الصحي التابع لعملي، والذي أهمل علاجي فأصبت بجلطة بالساق اليسرى، وجاء أهلي إلى القاهرة فأخذوني إلى بلدتي، وعندما وصلت إلى بلدتي قابلني معظم الناس بكلام وهو (أنني

1 / 455