342

Fatwas on Medicine and Patients

فتاوى الطب والمرضى

فأجاب:
ج: هذا ليس فيه بأس، والناس توسعوا فيها (١) من جهات: الأولى البطء فإنها كلما كانت أجد كانت أنفع، وما دام لها أثر فإنها تصلح. وأيضا الاستعمال وإلا فليس من شرطها أن تكون على معين فإنها قراءة. وإذا كانت ليست من التراب الذي في حائل فإنه قيل: إنه مشى فيه بعض الصحابة.
[من فتاوى سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ ﵀]

(١) في جنس الرقية.
هل يعالج المسلم نفسه بنفسه بالقراءة والنفث في الماء؟
س٤: هل يمكن للمسلم أن يعالج نفسه بنفسه بالقراءة والنفث في الماء؟
ج٤: كان النبي ﷺ إذا أحس بمرض ينفث في يديه (ثلاث مرات) بـ (قل هو الله أحد) و(المعوذتين)، ويمسح بهما في كل مرة ما استطاع من جسده عند النوم ﵊، بادئا برأسه ووجهه وصدره، كما أخبرت بذلك عائشة ﵂ في الحديث الصحيح، ورقاه جبرائيل لما مرض في الماء بقوله: «باسم الله أرقيك، من كل شيء يؤذيك، من شر كل نفس أو عين حاسد الله يشفيك، بسم الله أرقيك (١)» (ثلاث مرات)، وهذه الرقية مشروعة ونافعة.
وقد قرأ ﷺ في ماء لثابت بن قيس ﵁، أمر بصبه عليه، كما روى ذلك أبو داود في الطب بإسناد حسن ... إلى غير هذا من أنواع الرقية

(١) صحيح مسلم السلام (٢١٨٦)، سنن الترمذي الجنائز (٩٧٢)، سنن ابن ماجه الطب (٣٥٢٣)، مسند أحمد بن حنبل (٣/٥٦) .

1 / 394