343

فتح الباری شرح صحیح البخاری

فتح الباري شرح صحيح البخاري

ویرایشگر

مجموعة من المحقيقين

ناشر

مكتبة الغرباء الأثرية

ویراست

الأولى

سال انتشار

۱۴۱۷ ه.ق

محل انتشار

المدينة النبوية

امپراتوری‌ها و عصرها
ممالیک
ایلخانیان
الحديث الثاني:
٢٨٥ - حدثنا عياش: نا عبد الأعلى: نا حميد، عَن بكر، عَن أبي رافع، عَن أبي هريرة، قالَ: لقيني رسول الله ﷺ وأنا جنب، فأخذ بيدي، فمشيت معه حتى
قعد، فانسللت فأتيت الرحل فاغتسلت، ثُمَّ جئت وَهوَ قاعد، فقالَ: «أين كنت يا أبا هريرة؟» فقلت لَهُ، فقالَ: «سبحان الله! إن المؤمن لا ينجس» .
وفي هَذهِ الرواية زيادة على الرواية السابقة، وهي: أن النبي ﷺ أخذ بيد
أبي هريرة [. . .] .
وَهوَ يمشي معه حتى قعدا. وهذا استدل بهِ على استحباب المصفاحة، وعلى جواز مصافحة الجنب، وقد يكون في يده عرق.
وفي المعنى - أيضًا - عَن حذيفة:
خرجه مسلم من طريق أبي وائل، عَن حذيفة: أن النبي ﷺ لقيه وَهوَ جنب فحاد عَنهُ فاغتسل، ثُمَّ جَاءَ فقالَ: كنت جنبًا، فقالَ: «إن المسلم لا ينجس» .
وخرجه أبو داود، ولفظه: أن النبي ﷺ لقيه، فأهوى إليه، فقالَ: إني جنب، قالَ: «إن المؤمن لا ينجس» .
وخرجه النسائي وابن حبان في «صحيحه» من طريق أبي بردة، عَن حذيفة، قالَ: كانَ رسول الله ﷺ إذا لقي الرجل من أصحابه مسحه ودعا [لَهُ] .
قالَ: فرأيته يومًا بكرة فحدت عَنهُ، ثُمَّ أتيته حين ارتفع النهار،

1 / 347