342

فتح الباری شرح صحیح البخاری

فتح الباري شرح صحيح البخاري

ویرایشگر

مجموعة من المحقيقين

ناشر

مكتبة الغرباء الأثرية

ویراست

الأولى

سال انتشار

۱۴۱۷ ه.ق

محل انتشار

المدينة النبوية

امپراتوری‌ها و عصرها
ممالیک
ایلخانیان
ولا نعلم في هَذا خلافًا إلا ما ذكره بعض أصحابنا وَهوَ أبو الفرج الشيرازي، أن الجنب يكره لَهُ الأخذ من شعره واظفاره، وذكر فيهِ حديثًا مرفوعًا.
وهذا المرفوع خرجه الإسماعيلي في «مسند علي» بإسناد ضعيف جدًا عَن علي - مرفوعًا -: «لا يقلمن أحد ظفرًا، ولا يقص شعرًا، إلا وَهوَ طاهر، ومن اطلى وَهوَ جنب كانَ [علته] عليهِ»، وذكر كلامًا، قيل لَهُ: لَم يا رسول الله؟
قالَ: «لأنه لا ينبغي أن يلقي الشعر إلا وَهوَ طاهر» .
وهذا منكر جدًا، بل الظاهر أنَّهُ موضوع. والله أعلم.
وخرج البخاري في هَذا الباب حديثين:
أحدهما:
قالَ:
٢٨٤ - نا عبد الأعلى بنِ حماد: نا يزيد بنِ زريع: نا سعيد، عَن قتادة، أن أنس بنِ مالك حدثهم، أن رسول الله ﷺ كانَ يطوف على نسائه في الليلة الواحدة، وله يومئذٍ تسع نسوة.
قَد ذكر بعض هَذا الحديث تعليقًا فيما سبق.
وإنما تتم دلالة الحديث على مراده إذا كانَ يطوف عليهن بغسل واحد، وقد تقدم أن ذَلِكَ روي عَن أنس من وجوه متعددة، وإن لَم يخرجها البخاري.

1 / 346