1467 وقال صاحب كتاب الأنوار فيه:
أمه شاه زنان، ويقال: كان اسمها جيدا من سبي جرجان والصحيح: أنها بنت كسرى؛ للأخبار المستفيضة بذلك، والشعر السائر فيه:
وإن امرأ ما بين كسرى وهاشم
لأفضل من نيطت عليه التمائم
بعثها حريث بن جابر الحنفي مع أختها إلى أمير المؤمنين علي لما ولاه جانبا من المشرق، فأعطاها ابنه الحسين، فأولدها علي بن الحسين، وأعطى محمد بن أبي بكر أختها، فأولدها القاسم بن محمد، فهما ابنا خالة.
1468 وسئل الرضا عن رواية العامة: أن علي بن الحسين زوج أمه، فقال: «إن أم علي ماتت في نفاسها به».
1469 وأما عمره (عليه السلام)، قال ابن طلحة:
مات في ثامن عشر المحرم سنة أربع وتسعين، وقيل: خمس وتسعين، وقد تقدم ذكر ولادته في سنة ثمان وثلاثين، فيكون سبعا وخمسين سنة، كان منها مع جده سنتين، ومع أبي محمد الحسن عشر سنين، فأقام مع أبيه بعد عمه الحسن عشر سنين، وبقي بعد قتل أبيه تتمة ذلك. وقبره بالبقيع بمدينة رسول الله (صلى الله عليه وآله)، في القبر الذي فيه عمه الحسن، وهو الآن في القبة التي فيها العباس بن عبد المطلب (1).
1470 وقال صاحب كتاب الأنوار فيه: استشهد (عليه السلام) في آخر ملك الوليد بن عبد الملك، وله تسع وخمسون سنة وسبعة أشهر، وروي: تسع وخمسون سنة وتسعة أشهر، وروي:
تسع وخمسون سنة. وروي: أنه مضى يوم السبت لاثنتي عشرة ليلة بقيت من المحرم سنة خمس وتسعين من الهجرة، ودفن في المدينة، في القبر الذي دفنت فيه فاطمة والحسن بن علي، سمه الوليد بن عبد الملك.
1471 وأما أولاده، قال النسابة العمري في كتابه المجدي:
فولد علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليهم السلام) تسع بنات، وهن: أم الحسن
صفحه ۵۳۸