وهم: زيد والحسن والحسين الأرثم وطلحة وإسماعيل وعبد الله وحمزة ويعقوب وعبد الرحمن وأبو بكر وعمرو والبنات: فاطمة وأم الخير رملة وأم الحسن وأم سلمة وأم عبد الله (1).
1378 وقال صاحب كتاب الأنوار في الأئمة الأطهار فيه:
ولد له ستة عشر ولدا، تسعة ذكور وسبع إناث، فأما الذكور فهم: الحسن بن الحسن أمه خولة بنت منظور، وزيد بن الحسن أمه أم بشير بنت أبي معوذ عتبة بن عمرو، وعمر بن الحسن أمه أم ولد، والقاسم وأبو بكر ابنا الحسن قتلا مع الحسين بكربلاء ولا عقب لهما، وعبد الرحمن بن الحسن لأم ولد ولا عقب له، والحسين الأرثم لأم ولد، وطلحة بن الحسن، وكان يقال: أمهما أم إسحاق بنت طلحة بن عبيد الله التيمي، وعبد الله بن الحسن لأم ولد قتل بالطف مع الحسين (عليه السلام)، وأما البنات فهن: أم الحسين وأم الحسن أمهما أم بشير بنت أبي معوذ، وأم عبد الله وفاطمة وأم سلمة ورقية لأمهات شتى. والعقب من أولاد الحسن في ابنين وابنة: الحسن وزيد وأم عبد الله، عقبها في محمد الباقر وعبد الله الباهر ابني علي بن الحسين.
1379 وللحسن بن الحسن بن علي المرتضى ابن يسمى عبد الله، وكان يلقب بالمحض، قال الشيخ الإمام عبد الله اليافعي: توفي سنة أربع وأربعين ومائة في حبس المنصور بالمدينة، قال الواقدي: كان من العباد، وله شرف وهيبة ولسان شديد، بالشين المعجمة (2).
1380 وقال العمري: كان شيخ بني هاشم في زمانه ، قبض عليه المنصور وطالبه بولديه محمد وإبراهيم، وحمله إلى العراق فمات هناك وثم قبره، ونقل عن ابن خداع:
أنه توفي وله خمس وسبعون سنة، وأن المنصور لقبه بالمذلة، ومات بالهاشمية في الحبس مقتولا (3).
صفحه ۴۹۸