ذكر ما ورد من الفضائل لهذين السيدين الأخوين معا،
أكرمهما الله تعالى بكرامته كما حازا كرائم الشمائل وجمعا 1316 عن أسامة بن زيد، قال: طرقت النبي (صلى الله عليه وآله) ذات يوم في بعض الحاجة، فخرج النبي (صلى الله عليه وآله) وهو مشتمل على شيء، لا أدري ما هو، فلما فرغت من حاجتي قلت: ما هذا الذي أنت مشتمل عليه؟ فكشف فإذا حسن وحسين على وركيه، فقال (صلى الله عليه وآله): «هذان ابناي وابنا ابنتي، اللهم إني أحبهما، فأحبهما، وأحب من يحبهما».
خرجه الترمذي وقال: حديث غريب حسن (1).
1317 وعن عطاء، عن رجل أخبره: أنه رأى النبي (صلى الله عليه وآله) يضم الحسن والحسين إليه، ويقول:
«اللهم إني أحبهما فأحبهما».
خرجه أحمد والترمذي وصححه وأبو حاتم، واللفظ لأحمد (2).
1318 وعن ابن عباس رضى الله عنه، قال: استأذن علي على النبي (صلى الله عليه وآله)، والعباس عنده، فأذن له، فدخل ومعه الحسن والحسين، فقال العباس: هؤلاء ولدك يا رسول الله؟ قال: «نعم، ولدي». قال: أتحبهم؟ قال: «أحبك الله كما أحبهم».
خرجه السلفي في المشيخة البغدادية، وخرجه الطبراني وقال بعد قوله: هؤلاء ولدك يا رسول الله قال: «وهم ولدك يا عم» ثم ذكر ما بعده (3).
1319 وعن أنس بن مالك رضى الله عنه، قال: سئل النبي (صلى الله عليه وآله): أي أهل بيتك أحب إليك؟ قال رسول الله (صلى الله عليه وآله):
«الحسن والحسين» وكان يقول لفاطمة (عليها السلام): «ادعي لي ابني» فيشمهما ويضمهما إليه.
خرجه الترمذي وقال: حسن غريب، والحافظ الدمشقي في الموافقات (4).
صفحه ۴۷۸