دلع لسانه: أخرج، وبهش- بالباء الموحدة وهاء بعدها ثم شين معجمة- يقال للإنسان إذا رأى شيئا فأعجبه، واشتهاه وتناوله، وأسرع إليه وفرح به (1).
1312 وعن أنس بن مالك رضى الله عنه قال:
لما قتل الحسين بن علي (عليهما السلام) جيء برأسه إلى ابن زياد، فجعل ينكت بقضيب على ثناياه، وقال: إن كان لحسن الثغر، فقلت في نفسي: وا سوأتك! لقد رأيت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقبل موضع قضيبك من فيه.
خرجه ابن الضحاك (2).
1313 وعن حذيفة رضى الله عنه: أن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: «لو لم يبق من الدنيا إلا يوم واحد، لطول الله ذلك اليوم حتى يبعث رجلا من ولدي اسمه كاسمي».
فقال سلمان: من أي ولدك يا رسول الله؟ قال: «من ولدي هذا» وضرب بيده على الحسين (3).
1314 وعن يعلى بن مرة العامري، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): «حسين مني وأنا من حسين، أحب الله من أحب حسينا، حسين سبط من الأسباط».
خرجه الترمذي وقال: حسن، وأبو سعد في سيرته. وخرجه أبو حاتم وسعيد بن منصور في حديث آخر (4).
1315 عن مصعب بن الزبير، قال:
حج الحسين بن علي خمسا وعشرين حجة ماشيا.
خرجه أبو عمر، وخرجه صاحب الصفوة والبغوي في معجمه عن عبيد الله بن عبيد بن عمير وزاد: ونجائبه تقاد معه (5).
(5). ذخائر العقبى: 137، الاستيعاب 1: 397 تحت رقم 556، الصفوة 1: 763 وفيها: «عبد الله بن عبيد بن عمير».
صفحه ۴۷۷