436

فضائل الثقلين من كتاب توضيح الدلائل على ترجيح الفضائل‏

فضائل الثقلين من كتاب توضيح الدلائل على ترجيح الفضائل‏

ذكر من صلى عليها ومن دخل في قبرها

1273 صلى عليها علي (عليه السلام)، وقيل: العباس، وأخرج البصري من حديث مالك بن أنس: أنه صلى عليها أبو بكر. ودخل قبرها علي والفضل، وكانت إشارت إلى علي أن يدفنها ليلا (1).

ذكر موضع قبرها

1274 ذكر أبو عمر بن عبد البر رضى الله عنه: أن الحسن لما توفي دفن إلى جنب أمه فاطمة (2). وقبر الحسن معروف بجنب قبر العباس، ولا يذكر لفاطمة ثم قبر.

1275 وأخبرني أخ في الله تعالى: أن أبا العباس المرسي كان إذا زار البقيع وقف أمام قبة فيه العباس وسلم على فاطمة. ويذكر أنه كشف له عن قبرها ثمة، فلم أزل اعتقد ذلك لاعتقادي صدق الشيخ حتى وقعت على ما ذكره أبو عمر فازددت يقينا.

1276 وقد روى الشيخ محب الدين ابن النجاد في مؤلفه المسمى بالدرة الثمينة في أخبار المدينة، بسنده عن عبد الله بن جعفر بن محمد رضى الله عنه، أنه كان يقول:

قبر فاطمة (عليها السلام) في بيتها الذي أدخله عمر بن عبد العزيز في المسجد.

وذكر في وفاة الحسن: أنه دفن إلى جنب أمه فاطمة، فتكون على هذا مع الحسن في قبة العباس، فينبغي أن يسلم عليها هنالك.

ذكر هذه الأخبار بهذا السياق الطبري (3).

1277 قال الشيخ شمس الدين الزرندي: توفيت (عليها السلام) ليلة الثلاثاء لثلاث خلون من رمضان سنة إحدى عشرة، ونزل في قبرها العباس وعلي (عليه السلام)، وذكر ما روت أم سلمى في غسلها، وأمرها أن لا تكشف، وتنفيذ أمير المؤمنين أمرها، عن أم عبد الله أم ولد أبي رافع (4)، والله سبحانه أعلم.

صفحه ۴۶۷