فأوحى الله تعالى وقد أخذت محاسنهن يتوقفن للنثار، قال: فاجتمعت الملائكة، وخطب النبي (صلى الله عليه وآله)، فزوج فاطمة من علي (عليهما السلام)، فلما ولت الملائكة نظر النبي (صلى الله عليه وآله) في كتفي محمود، فاذا فيه مكتوب: لا إله إلا الله، محمد رسول الله، أيده بعلي، قال النبي (صلى الله عليه وآله):
«يا محمود، منذ كم هذا مكتوب بين كتفيك؟» قال: يا محمد والذي بعثك بالحق نبيا، إن هذا مكتوب بين كتفي من قبل أن يخلق الله آدم بأربعة وعشرين ألف سنة (1).
رواه الصالحاني عن أبي موسى بإسناده، وقال: هذا حديث غريب جدا.
1254 وعن بريدة رضى الله عنه في حديث طويل: أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال لعلي بعد ما زوجه: «يا علي، إنه لا بد للعرس من وليمة» فقال سعد: عندي كبش، وجمع له رهط من الأنصار آصعا من ذرة ... إلى آخر الحديث.
رواه الطبري وقال: أخرجه أبو عبد الرحمن النسائي. وأخرجه الدولابي، وأخرج أحمد منه قوله لعلي: «لا بد للعرس من وليمة» فقال سعد: علي كبش، وقال فلان: علي كذا، وقال فلان: علي كذا (2).
1255 وعن أسماء رضي الله عنها قالت: أو لم علي على فاطمة (عليهما السلام)، فما كان وليمة في ذلك الزمان أفضل من وليمته، رهن درعه عند يهودي بشطر شعير، فكانت وليمته آصعا من شعير وتمر وحيس (3).
1256 وعن جابر رضى الله عنه قال: حضرنا عرس علي وفاطمة (عليهما السلام)، فما رأيت عرسا كان أطيب منه، حشونا البيت طيبا، وأتينا بتمر وزبيب وأكلنا.
رواهما الطبري وقال في الأول: أخرجه الدولابي، وفي الآخر: أخرجه أبو بكر بن فارس. ورواه الزرندي ولفظه: حشونا البيت كثيبا من الرمل ترابا طيبا وأتينا بتمر وزبيب فأكلنا، وكان فراشهما ليلة عرسها إهاب كبش (4).
صفحه ۴۵۸