فوالله ما أدري وكل مصيبة
بأي مكيدات النساء نكاد
لقد صادني ريم أردت اصطياده
وما كنت لولا ما أردت أصاد
جميل المحيا حظه منك نسبة
وحظك منه لوعة وسهاد
إذا أنست من عاجل البين . . . .
رجاء بأخت الناس حين تذاد
غرور مواعيد كأن جداءها
جدا بارقات مزنهن جماد
على الدهر ما منتك سعدى ودونه
لأم المنايا مبتدى ومعاد
فهل أنت إن لم يعطك الدهر رأسه
مذلله حتى تراه يقاد
وإلا فدع عنك الصبابة فالشفا
على إثر من تهوى وفيك مداد
صفحه ۶۷۱