أرى النفس قد ضنت عليك بنيلها
وضنت عليها بالنوال سعاد
وما بك إن لم تعط تلك جلادة
وما منك إن لم تلق رقاد
لقد صادني ريم أردت اصطياده
وما كنت لولا ما أردت أصاد
إذا طارف الحب انجلى عنك همه
ثناه من الحب الدخيل تلاد
لقد صرحت عما تجمجم طعنة
شجيت بها حتى ظللت تعاد
تداعت لك الأهواء فازددت عبرة
وللدمع من بين الحبيب مداد
فقل في صديق يحسب الغي رشدة
وفي بعض حوزات الخليل رشاد
يؤخر ما تعجيله لك راحة
فتحيا كروب كلهن شداد
إذا قلت إني قد لقيت شقاوة
بحبك قالت لي وسوف تزاد
لنا غلظة منها ولين مقالة
ولوعة هجر مرة ووداد
صفحه ۶۷۰