دولة بني رسول
دولة بني رسول
قال: وسألت مولانا -عليه السلام- عن حلية الدواة فعاد جوابه الشريف بما لفظه: والقول في الدواة يقرب من القول في حلية السيف والمحصرة والسرج وما أشبهه، ومن جعل الحجة إتخاذ القوة والعدة والهيبة ساغ ذلك في حق [الإمام](1) دون غيره، ومذهب الإمام محمد بن المطهر جواز ذلك ومذهب والدنا -عليه السلام- جواز ذلك وكان يكتب بالدواة المفضضة إلى أن مات -عليه السلام- ودواته معنا باقية.انتهى جوابه -عليه السلام-.
قال السيد -رحمه الله-: كانت دواة الإمام -عليه السلام- التي يستعملها ليست بذهب ولا فضة وإنما هي دواة صفر مطعمة بالذهب.
إلى أن قال السيد المذكور -رحمه الله تعالى-: واما الكلام على الاعتراض بقتل الأسير، فاعلم أن من أبناء الجهل من استنكر قتل الأسرى، ولا يستنكر ذلك إلا من كان أسيرا للجهل، إلى أن قال: والأصل في جواز قتل الأسرى ما فعله الرسول والأئمة من بعد إلى زماننا هذا.
وروى الإمام المنصور بالله -عليه السلام- أن عليا -عليه السلام- قتل الأسير بصفين وأجهز على الجريح ومن على بعض الأسرى بعد أخذ سلاحهم وتحليفهم لا حاربوه ثانيا ووهب لكل واحد منهم أربعة دراهم.
وروى [الأمير](2) الحسين بن محمد -عليه السلام- أن عليا كرم الله وجهه أمر برجل كان قد أسر يوم البصرة فضربت عنقه، وأن عمار بن ياسر -رضي الله عنه- أسر بن اليثربي في أيام صفين فأمر علي -عليه السلام- بضرب عنقه، وكذلك الهادي -عليه السلام- أمر بقتل أسير له وكان عبدا يقال له ابن بلال .
صفحه ۶۰۷