453

وكان مع الإمام المطهر [بن يحيى](1) في أول شبابه يوم قضية تنعم، فقال: في هذا الولد ثلاث آيات علمه وخطه وخلقه[494] وسمع يوم موته هاتف يقول: إمام علم وهدى، أما الجهاد فبدا، وروى ولد ولده محمد بن الهادي عن الفقيه الصالح عزان بن أحمد الجيلاني، أنه سمع أصواتا من غير أن يرى أشخاصا ناحية الحيد بحصن ثلا وهم يترنمون ويتجاوبون بعضهم يقول: يحيى بن حمزة إمام علم وهدى، وبعضهم يقول: لا إمام حرب وبلاء، قال: سمع ذلك ليالي كثيرة. واتفق له -عليه السلام- زمان مساعد في خلو البال وعدم الاشتغال إلا بالتصانيف.

وكانت دعوته ثاني شهر رجب سنة تسع وعشرين وسبعمائة وقام مناصبا للأعداء ولم تساعده(2) الأيام إلى كل المرام، فأكب ثانية على التصنيف وعكف على التأليف، فصنف في أصول الدين (المعالم الدينية) مجلدا، و(التمهيد) مجلدان، و(النهاية) مجلدان ، و(الشامل) أربعة مجلدات، و(مشكاة الأنوار في الرد على الباطنية) مجلد، و(الإفحام للباطنية) مجلد، و(التحقيق في التكفير والتفسيق) مجلد، [وصنف في أصول الفقه (المعيار) مجلد، و(القسطاس) مجلدان، و(الحاوي) ثلاثة مجلدات](3) وصنف في النحو (الإقتصار) مجلد، و(الحاصر) مجلد، و(المنهاج) مجلدان، و(الأزهار) مجلدان، و(المحصل شرح على المفصل) أربعة مجلدات، وصنف في المعاني والبيان (الطراز) مجلدان، وله في الفقه (العمدة) ستة مجلدات، و(الاختيارات) مجلدان(4) و(الانتصار) ثمانية عشر جزءا.

صفحه ۵۴۹