443

وكان قد بلغ السلطان المجاهد خبر السيف، فكان مغرما به فاجتهد في مصيره إليه، فخدع بعض الناس ابن الإمام أحمد بن الإمام المهدي محمد بن المطهر وقال له: إن السلطان يحب أن ينظر إلى السيف، وإنه يحصل لك بذلك مرادك، فسلم إليه السيف ثم سار به إلى السلطان المجاهد وهو علي بن داود بن يوسف فقبض عليه المجاهد وأمر لولد الإمام بشيء من الحطام ألف دينار معدودة، وقال: لو علمنا أنه ذو الفقار لأنفقنا فيه اللجين والنضار(1) ولكن يأخذ الشريف ما تصدقنا به، ثم أن السيف ذا الفقار بقي مع المجاهد إلى أن قبض عليه صاحب مصر في مكة.

صفحه ۵۴۰