417

إلى الله أشكو عصبة في زماننا .... يسيئون فينا القول غيبا ومشهدا[488 قال في البحر: إنه دعى سنة إحدى وسبعمائة، ودخل صنعاء(1) يوم الثلاثاء بواقي خمسة أيام من شهر شعبان سنة ثلاث وسبعمائة، وتمكنت بسطته حتى فتح عدن أبين، ولم يقل بإمامته أكثر شيعة زمانه.

[وروي أن الأمير عماد الدين يحيى بن أحمد بن الإمام إبراهيم بن تاج الدين(2) والإمام الناصر علي بن صلاح بن إبراهيم بن تاج الدين، والسيد العلامة محمد بن المرتضى بن مفضل(3) مروا بمكان بصبر حدين أمام صنعاء من جهة اليمن، ومحطة الإمام محمد بن المطهر هناك فقال أحدهم هذه محطة الإمام المهدي محمد بن المطهر، فأنشأ الأمير عماد الدين يحيى بن أحمد وكان مفوها ارتجالا:

ليك مرابط الجرد المذاكي .... تحية من يحن إلى لقاك

تحية من يسلم من بعيد .... بمبسم ضاحك وبطرف باك

وجادك كل رجاش يحاكي .... نوال أبي المطهر إذ بناك

بناك بكل أروع شيظمي .... له شرف ينيف على السماك

وبوب بالمهندة المواضي .... وأفرش بالمطهمة الدماك

وعرض كل ندب سمهري .... من القوم الأولى سكنوا رباك

فحدة صبر حدين اسأليني .... عن المهدي برك أم جفاك؟

أقول وقد دنا صنعاء لما .... تباعد عن هواك وما هواك

فحين يحلها سيرى إليه .... وبثيه التعتب والتشاكي

صفحه ۵۱۴