دولة بني رسول
دولة بني رسول
ووثب بنو وهيب على جواري الإمام اللواتي(1) كن في حصن مدع فأخذوهن وسلبوهن وأخرجوهن مكشفات، وأخذوا حصن مدع وما كان فيه من الشحن والعدة وسنوا للناس سنة في حصون الإمام من المشرق والمغرب، إلا ما كان مع الأمير الكبير المجاهد المخلص أحمد بن محمد بن حاتم براش صنعاء، وفدة كان فيها رجل من المسلمين الثقات أهل صنعاء، أما الأمير أحمد بن محمد فإنه كفل أولاد الإمام الذين معه وحفظ ما كان يخص الإمام من الأملاك وعمل بمقتضى وصية أمير المؤمنين -عليه السلام- جاهد في سبيل الله من(2) حصن براش سنتين وأوقع وقعات في أعداء الله من الباطنية والمجبرة وكان شجا في حلوق الكافرين، حتى أمر سلطان اليمن المظفر بالمحطة عليه وتقاصرت عليه الأحوال، حتى آل أمره بعد ثلاث سنين ونيف إلى أن باع الحصن حين خاف على من فيه من الحريم والأطفال والمسلمين بمال ورجع في هذا المال إلى فتوى من أمكنه من عيون العلماء، [وهوأحمد بن محمد بن حاتم بن الحسين بن المبارك بن المحسن بن الحسين بن علي بن عيسى بن أبي جعفر محمد بن عبد الله بن عبد الله بن عبد الله بن الحسن بن عبد الله بن العباس بن علي بن أبي طالب -كرم الله وجهه](3) وكذلك الرجل الصنعاني وأما من عداهما فتعلل بعضهم بعلل واهية وبعضهم لم يعرج بل باع ما في يده ورغب في الحطام.
والحصون التي كانت في يد الإمام رضوان الله عليه براش صعده وتلمص والقفل عند ظفار وحقيل ذروة ومدع وجاهلي حجة وقبضان وشمسان وجبل الحرام وظفر ونعمان وذروان وحراف، والموقر، والغرنوق، وقرين، والنور(4)، وهداد حملان، وجاهلي الجدم، ويفوز، وحلب، وفدة، وبراش صنعاء، وبراش الباقر، والكميم، وبكر صميم، وهداد ألهان، والريعة، والصرارة .
صفحه ۴۳۲