339

رجع الكلام: وكان ابن عم الإمام الأمير أحمد بن القاسم في حصن مدع محبوسا، ومعه الأمير قاسم بن يحيى بن القاسم بن عم الإمام في جماعة يحفظونه، فتصنع أحمد بن القاسم حتى خرج من مدع وأغذ حتى وصل الموقر وأخذ القوم حصن مدع، وحصن حلب، وحصن براش الطويلة فأقاموا مدة يسيرة(1) ثم وصل إليهم الأمير إبراهيم بن يحيى أخو الإمام لأمه لزيارة والدته والدة أمير المؤمنين وهم في حصن حلب فجرى بينهم وبينه حديث في الحصون التي للإمام، فخاف من القوم فاستنصر بقوم قريبا منه وأوقع بالقوم واستصرخوا بالأمير أحمد بن يحيى بن حمزة، فأقبل بعسكره حتى دخل من موضع يسمى المنار فعاثوا في الحصن(2) وانتهبوا الحرائم، وانتهبوا ما كان في القصر للإمام المهدي -عليه السلام- واخذت خزانة عظيمة فيها قريب من مائتي كتاب وآلات وبسط رومية. وأمر الأمير أحمد بن يحيى باحترام والدة الإمام وابنة للإمام صغيرة وأخرجوهم وأمروا بخراب الحصن.

صفحه ۴۳۱