معه من بني عمه. فانتهب كثير من الحج في ذلك اليوم. ودخل عنان مكة أميرًا وأشرك معه في الأمر ابن عمه محمد بن عجلان وقد صار مكحولًا.
وفي هذه السنة توفي الملك المسعود عبد الله بن السلطان الملك المجاهد وكانت وفاته في قرية السلامة من بادية حيس يوم التاسع والعشرين من المحرم أول السنة المذكورة.
وفيها توفي الفقيه جمال الدين محمد بن علي بن ثمامة. وكان فقيهًا صوفيًّا ناسكًا حسن السيرة متواضعًا. واستمرَّ مدرسًا في المدرسة النظامية بزبيد بعد أبيه إلى أن توفي. وله مصنفات في الحقيقة واختصر المنهاج للنواوي والمعين. وكان من مشايخ الصوفية توفي في آخر صفر من السنة المذكورة رحمه الله تعالى.
وفيها توفي الفقيه البارع تقي الدين عمر بن سعيد التعزي عن ثمان وثمانين سنة. وكان فقيهًا عالمًا جيدًا حسن التدريس عارفًا بالشرع والفرائض حسن الخلق متواضعًا تفقه به طائفة من الناس وولي القضاء في مدينة تعز مدة طويلة واستمرَّ مدرسًا في المدرسة المظفرية في معزبة تعز إلى أن توفي يوم الحادي عشر من شهر ربيع الأول من السنة المذكورة رحمه الله تعالى.
وفيها توفي الشيخ الصالح حسان بن الشيخ الصالح بكر بن محمد بن حسن ابن مرزوق الصوفي. وكان رجلًا صالحًا تقيًّا متواضعًا حسن السيرة قانعًا رحمه الله تعالى. توفي يوم الخامس عشر من شهر ربيع الأول من السنة المذكورة.
وفيها توفي القاضي رشيد الدين عمر بن أحمد الشتيري. وكان أحد غلمان السلطان. وصدور الأعيان. ولي شد الاستيفاء واقطعه السلطان الملك الأشرف وادي رمع وحمل له حملًا وعلمًا. وكان عفيفًا عالي الهمة حسن المباشرة إلا أنه غير متعلق بشيءٍ من العلوم توفي يوم الخامس من شهر جمادى الأولى من السنة المذكورة رحمه الله تعالى.
وفيها توفي الأمير الكبير الشريف الأجل الخطير الحسن بن إدريس الحمزي. وكان أَحد الشرفاء الأجواد. والرؤَساء الأَمجاد. وأمر السلطان بالقراءَة عليه في تعز