521

وما تمهدون لأنفسكم يوم فاقتكم والمسلم من لقي الله بما عاهد وليس المسلم من أجاب باللسان وخالف بالقلب

207 وروى علي بن أسباط قال لما ورد الكاظم(ع)على المهدي العباسي وجده يرد المظالم فقال(ع)فما بال مظلمتنا لا ترد فقال وما هي يا أبا الحسن فقال إن الله تعالى لما فتح على نبيه(ص)فدكا وما والاها مما لم يوجف عليه أنزل الله عليه وآت ذا القربى حقه @HAD@ فلم يدر رسول الله من هم فراجع جبرئيل في ذلك فسأل الله عز وجل فأوحى إليه أن ادفع إلى فاطمة فدكا فقالت قبلت يا رسول الله(ص)من الله ومنك وساق الحديث إلى أن ذكر قصة أبي بكر ومنعها فقال له المهدي حدها فحدها فقال هذا كثير وأنظر فيه

208 وروي عن الباقر والصادق(ع)في الصحيح أن الأنفال كل ما

صفحه ۷۸