539

عفو و عذرخواهی

العفو والاعتذار

نعاطي الملوك الحق ما قسطوا لنا وليس علينا قتلهم بمحرم فكان ابن ظبيان يقول: ندمت ألا أكون ضربت رأس عبد الملك حين سجد, فأكون قد قتلت ملكي العرب, وتركتها تضطرب بأسيافها. فبلغ قوله عبد الملك, فكان عليه حنقا, يسيء حجابه, فاستأذن عليه يوما, فقال:/ إنا والله ما نكره سخط من رضاه في الجور. فإن يك لك طاعة علينا فيما أحببت, فإن لنا العدل عليك فيما وليت. ولست مستكملا طاعتنا إلا بعدلك فينا, فآثر طاعة الله على هواك تسلم لك طاعتنا, وتخلص لك نياتنا, ولا تبغ الفساد في الأرض, إن الله بعملك بصير, وإليه تصير.

صفحه ۵۸۹