482

عفو و عذرخواهی

العفو والاعتذار

فلما نظر إليه قال: يا عبيد. أما علمت أنك أخطأت, / وسفكت دمك؟,.. قال: وما ذاك؟ أبيت اللعن. قال: قدمت علي في يوم بؤسي. فقال: أبيت اللعن. أتتك بحائن رجلاه, وأجل قد بلغ أناه. فرق له الملك, وكره مكانه, وقال: أنشدني يا عبيد:

*أقفر من أهله ملحوب*

فإنه يعجبني من قولك! فقال عبيد:

أقفر من أهله عبيد ... فاليوم لا يبدي ولا يعيد

عنت له منية ركود ... والمرء يقظان وما يكيد

لريب دهر بطشه شديد

صفحه ۵۳۰