681

بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب

بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب

(7/523) أنشدني أبو عبد الرحمن السلمي أنشدني ابن أبي زائدة المصري أنشدني أبي لمنصور:

أذنبت ذنبا عظيما

وأنت أعظم منه

فجد بعفوك أولا

فاصفح بحلمك عنه

إن لم أكن في فعالي

من الكرام فكن هو

(7/523)

أنشدنا أبو عبد الرحمن قال أنشدني ابن أبي زائدة أنشدني أبي لمنصور رحمه الله:

نفسي أساءت كما زعمت

فأين عاقبة الأخوة

فإذا أسأت(1) كما أسأت

فأين فضلك والمروة

(7/523)

عن ذي النون قال: ثلاثة من أعلام الإسلام: النظر لأهل الملة، وكف الأذى عنهم، والعفو عند القدرة عن مسيئهم. (7/523)

عن ذي النون قال: من صفة الحكيم أن يكون سلس القيادة لين العريكة محتملا لجهل الجاهل؛ وإن من شرف أخلاق الحكيم التواضع لله بالخضوع والاستكانة، وبه ينال الشرف؛ وثلاثة من أعلام الرحمة: انزواء(2) العقل للملهوفين، وبكاء القلب لليتيم والمسكين، وفقدان الشماتة بمصائب المسلمين؛ وثلاثة من أعلام النصيحة: اغتمام(3) القلب بمصائب المسلمين، وبذل النصيحة لهم متجرعا لمرارة ظنونهم، وإرشادهم إلى مصالحهم وإن جهلوه وكرهوه. (7/523)

عن محمد بن يزيد بن خنيس قال قال لي ابن جريج إذا أنت لقيت أخاك فلا تسأله من أين جئت فلعله أن يكون جاء من مكان لا يحب أن تعلمه فإن حدثك من أين جاء فقد شققت عليه وإن هو أخبر بغير من حيث جاء كتبت عليه كذبة وكذلك إذا رأيته ذاهبا فلا تسأله أين يريد فإذا أنت لم تسأله فإياك أن تصحبه لكي تعلم حيث يريد وقيل المكر والخديعة في النار. (7/524)

فصل في ترك الإحتكار

عن سعيد بن عبد الرحمن قال: سمعت الحسن يقول: كفى غشا للمسلمين أن يتمنى غلاء سعرهم. (7/526)

عن عبد الرزاق قال سمعت الثوري يقول: المحتكر عندنا الذي يشتري من سوق المسلمين ليغليه، والجالب ليس بمحتكر وإذا باع في السوق فلم يغير سعره فلا بأس به. (7/526)

صفحه ۲۳۲