679

بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب

بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب

قال البيهقي(4): وروينا عنه في باب الصبر أنه قال: اللهم كان لي بنون سبعة فأخذت منهم واحدا وأبقيت منهم ستة؛ وكان لي أطراف أربعة فأخذت منها طرفا وأبقيت لي ثلاثة؛ وأيمك لئن ابتليت لقد عافيت، ولئن أخذت لقد أبقيت. (7/506) عن أيوب عن سالم بن عبد الله قال: كان يقال: إذا استقبل الرجل شيء من هذا البلاء فقال: الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاه به وفضلني على كثير ممن خلق تفضيلا، لم يصبه ذلك البلاء أبدا كائنا ما كان(1). (7/506)

عن علي بن الحسن بن الفقيه قال: سمعت أبي يقول: سمعت المعروف بعمي يقول: حضر بسطام رجل ادعى الولاية فقام أبو يزيد إليه وزاره فبزق الرجل نحو القبلة فقال أبو يزيد: [من] لا يعطى أدبا من آداب رسول الله صلى الله عليه وسلم وسنته كيف يعطى الولاية؟! (7/516)

عن عبد الله بن الصامت عن معاذ قال: ما بزقت عن يميني منذ أسلمت. (7/516)

عن جعفر بن سليمان عن أسماء بن عبيد قال: قال عائذ المزني: لأن أصب طستي في حجتلي أحب إلي من أن تصب في طريق المسلمين قال فكان لا يخرج من داره ماء إلى الطريق من ماء سماء ولا غيره فرؤي له أنه في الجنة فقيل بم فقال بكفه أذاه عن المسلمين. (7/519)

عن جعفر بن عون أخبرنا أبو حيان عن أبيه قال: كان شريح(2) لا يشرع شعبا إلى الطريق إلا إلى داره ولا يموت لأهله سنورة إلا دفنها في داره إتقاء أذى الناس (7/519)

فصل في حفظ المسلم سر أخيه

عن أبي علي الحكيم قال: سمعت أبي يقول: أفشى رجل إلى صديق له سرا من أسراره فلما فرغ منه قال له: أحفظته؟ قال: لا، بل نسيته. (7/521)

فصل في ترك تتبع عورات المسلمين وفي قبول عذرهم سوى ما تقدم في الأبواب قبله

عن عبد الله بن محمد بن منازل قال: المؤمن يطلب معاذير إخوانه والمنافق يطلب عثرات إخوانه. (7/521)

صفحه ۲۳۰