674

بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب

بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب

(7/453) عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تصلح الصنيعة إلا عند ذي حسب ودين كما لا تصلح الرياضة إلا في نجيب؛ قال البيهقي: هكذا رواه جماعة من الضعفاء عن هشام؛ ويقال إنه من قول عروة بن الزبير كتبه علي بن المديني من كتاب المسيب بن شريك عن هشام عن أبيه من قوله. (7/454)

عن يوسف بن أسباط قال: قال سفيان: وجدنا أصل كل عداوة اصطناع المعروف إلى اللئام. (7/454)

عن إبراهيم بن مهدي الأيلي قال أنشدني أبو الحسن القرشي:

متى تصنع الكرامة في لئيم

فإنك قد أسأت إلى الكرامة

ورب صنيعة ذهبت ضياعا(1)

فكان جزاء صاحبها الملامة

(7/454)

عن الربيع بن سليمان قال: سمعت الشافعي رحمه الله يقول: إذا أخطأتك الصنيعة إلى من يتقي الله فاصطنعها إلى من يتقي العار. (7/454)

عن الأصمعي قال: دخلت البادية فإذا أنا بعجوز وبين يديها شاة مقتولة وجرو ذئب مقفى فنظرت إليها فقالت: أو يعجبك هذا؟! قلت: بلى، وما قصتك؟! قالت: إعلم أن هذا جرو ذئب قد أخذناه فأدخلناه بيتنا فلما كبر قتل شاتنا فقلت: أوقلت في ذلك شعرا؟ قالت: بلى، ثم أنشأت تقول:

بقرت شويهة وفجعت قوما

وأنت لشاتنا أم(2) ربيب

غذيت بدرها وربيت فينا

فمن أنباك أن أباك ذئب

إذا كان الطباع طباع سوء

فليس بنافع أدب الأديب

(7/454)

الخامس والسبعون من شعب الإيمان

وهو باب في رحم الصغير وتوقير الكبير(3)

عن الحسن بن مسلم أنه قال: من تعظيم جلال الله تعظيم ذي الشيبة المسلم. (7/460)

صفحه ۲۲۵