بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب
بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب
عن الأعمش عن نافع عن ابن عمر قال: لقد رأيتني وما الرجل أحق بديناره ولا درهمه من أخيه المسلم. (7/433) عن ميمون بن مهران قال: دخلت بيت عبد الله بن عمر فما(1) كان فيه ما يسوى ساجي هذا؛ ولقد جاءته عشرون ألفا من بعض الأمراء فأمر بها فقسمت ونسي أهل بيت كان يعطيهم فاستقرض ألفا فأعطاهم. (7/434)
عن بقية حدثنا محمد بن زياد قال: أدركت السلف وإن القوم ليكونون في المنزل الواحد بأهلها فربما نزل على بعضهم ضيف وقدر بعضهم على النار فيأخذها صاحب الضيف فيفتقد القدر فيقول صاحبها: من أخذ القدر؟ قال صاحب الضيف: نحن أخذناها لضيفنا؛ قال: فيقول صاحب القدر: بارك الله لكم فيها، أو كلمة نحو هذا؛ قال: والخبز إذا خبزوا مثل ذلك لاستحسنوه؟؟ فيما بينهم؛ ليس بينهم إلا جدار القصب؛ قال بقية قد أدركت أنا ذلك لمحمد بن زياد وأصحابه. (7/436)
عن إسحاق بن كثير حدثنا الوصافي قال: كنا عند أبي جعفر محمد بن علي يوما فقال لنا: يدخل أحدكم يده في كم أخيه، أو قال: في كيسه، يأخذ حاجته؟ قال: قلنا: لا، قال: ما أنتم بإخوان. (7/436)
عن عبد الله بن ضريس يقول: قال الحسن: كنا نعد البخيل الذي يقرض أخاه(2). (7/436)
عن عبد الله بن دينار عن ابن عباس قال: ثلاثة لا أكافئهم: رجل وسع لي في المجلس لا أقدر أن أكافئه ولو خرجت له من جميع ما أملك؛ والثاني من اغبرت قدماه بالاختلاف إلي فإني لا أقدر أن أكافئه ولو قطرت له من دمي؛ والثالث لا أقدر أكافئه حتى يكافئه رب العالمين عني، من أنزل بي الحاجة لم يجد لها موضعا غيري. (7/436)
عن سعيد المقبري عن أبي هريرة قال: كنا نسمي جعفر بن أبي طالب أبا المساكين، قال: وكان يذهب بنا إلى بيته فإذا لم يجد لنا شيئا أخرج إلينا عكة أثرها عسل، قال: فشققناها وجعلنا نلعقها. (7/437)
صفحه ۲۱۳