661

بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب

بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب

عن ابن وهب حدثني مالك قال: بلغني أن معاوية قال للأحنف بن قيس: بما سدت قومك وأنت لست بأنقبهم ولا أشرفهم؟! قال: إني لا أتناول - أو قال: لا أتكلف - ما كفيت ولا أضيع ما وليت. (7/418) عن أبي عثمان الحناط قال: سمعت ذا النون يقول: من صحح استراح ، ومن تقرب قرب، ومن صلى صفى(1) ومن توكل وثق، ومن تكلف ما لا يعنيه ضيع ما يعنيه. (7/418)

وقال: سمعت ذا النون يقول: من نظر في عيوب الناس عمي عن عيوب نفسه، ومن عني بالنار والفردوس شغل عن القال والقيل، ومن هرب من الناس سلم من شرورهم، ومن شكر زيد. (7/418)

الرابع والسبعون من شعب الإيمان

وهو باب في الجود والسخاء

عن عكرمة عن ابن عباس في قوله عز وجل (فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى) قال: أعطى من ماله واتقى ربه؛ (وصدق بالحسنى)، بالخلف من الله عز وجل؛ (فسنيسره لليسرى) قال: للخير من الله عز وجل؛ (وأما من بخل واستغنى وكذب بالحسنى) قال: بخل بماله واستغنى عن ربه وكذب بالخلف من الله (فسنيسره للعسرى) للشر من الله عز وجل. (7/421-422)

عن أبي هريرة قال: لا يجتمع غبار في سبيل الله ودخان نار جهنم في جوف عبد ولا يجتمع الشح والإيمان في قلب عبد(2). (7/423)

عن الأسود بن هلال قال: جاء رجل إلى عبد الله بن مسعود فسأله عن هذه الآية (ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون) و[قال]: إني امرؤ ما قدرت أن يخرج من يدي شيء وقد خشيت أن يكون أصابتني هذه الآية! فقال عبد الله: ذكرت البخل وبئس الشيء البخل؛ وأما ذكر الله في القرآن فليس كما قلت؛ ذاك أن تعمد إلى مال غيرك أو مال أخيك فتأكله. (7/426)

عن جابر بن عبد الله عن أبي بكر الصديق أنه قال: وأي داء أدوى من البخل. (7/431)

صفحه ۲۱۲