بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب
بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب
عن محمد بن مسرة التستري قال: قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: الزهد في الدنيا راحة للقلب والبدن. (7/368) عن سالم بن عبد الله عن أبي هريرة قال: كان عمر بن الخطاب إذا خطب الناس يقول في خطبته: أفلح منكم من حفظ الهوى والطمع والغضب؛ وليس فيما دون الصدق من الحديث خير(1)؛ من يكذب يفجر ومن يفجر يهلك؛ إياكم والفجور! وما فجور عبد خلق من تراب وإلى(2) التراب يعود وهو اليوم حي وغدا ميت؟! اعملوا يوما بيوم، واجتنبوا دعوات المظلوم، وعدوا أنفسكم من الموتى. (7/368)
عن معمر عن الزهري قال: انكسرت قلوص من إبل الصدقة فجفنها(3) عمر ودعا الناس فقال له العباس: لو كنت تصنع بنا هكذا! فقال له عمر: إنا والله ما وجدنا لهذا المال سبيلا إلا أن يؤخذ من حق ويوضع في حق ولا يمنع من حق. (7/368)
عن بدر بن عثمان عن عمه قال: آخر خطبة خطبها عثمان رضي الله عنه في جماعة: إن الله إنما أعطاكم الدنيا لتطلبوا بها الآخرة، لم يعطكموها لتركنوا إليها؛ إنما الدنيا تفنى(4) والآخرة تبقى، لا تبطركم الفانية ولا تشغلنكم عن الباقية، آثروا ما يبقى على ما يفنى، فإن الدنيا منقطعة وإن المصير إلى الله عز وجل، اتقوا الله فإن تقواه جنة من بأسه ووسيلة من عنده، واحذروا من الله الغير، والزموا جماعتكم، لا تصيروا أحزابا، (واذكروا نعمة الله عليكم إذا كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا) إلى آخر الآيتين. (7/369)
صفحه ۱۸۳