629

بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب

بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب

عن سفيان بن سعيد [الثوري] قال: كان عيسى عليه السلام يقول: حب الدنيا أصل كل خطيئة؛ والمال فيه داء كبير، قالوا: وما داؤه؟ قال: لا يسلم من الفخر ولا الخيلاء، قالوا(5): فإن سلم؟ [قال] يشغله إصلاحه عن ذكر الله عز وجل. (7/323) عن الحسين بن منصور قال: حدثت عن فضيل بن عياض في معنى قوله صلى الله عليه وسلم: "الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر"، قال: هي سجن من ترك لذاتها وشهواتها، فأما الذي لا يترك لذاتها ولا شهواتها فأي سجن هي عليه. (7/325)

عن أبي بن كعب قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن من هوان الدنيا على الله أن يحيى بن زكريا عليهما السلام قتلته امرأة، هذا إسناد ضعيف، وروي عن ابن عباس موقوفا عليه قصة قتله وهو أن ابنة أخ الملك سألته ذبحه فذبحه، وذلك حين حرم نكاح ابنة الأخ وكانت تعجب الملك ويريد نكاحها. (7/325)

عن أبي أمامة الباهلي قال: لما بعث محمدا صلى الله عليه وسلم أتت إبليس جنوده فقالوا: قد بعث نبي وأخرجت أمته فقال يحبون الدنيا قالوا نعم قال لئن كانوا جميعا يحبونها ما أبالي أن لا يعبدوا الأوثان وأنا أغدو عليهم وأروح بثلاثة: أخذ المال من غير حله(1) وإنفاقه في غير حقه، وإمساكه عن حقه والشر كله لها تبع. (7/338)

عن خالد بن معدان عن أبي الدرداء قال: الدنيا ملعونة ملعون ما فيها إلا ذكر الله وما أدى إليه. (7/342)

عن عكرمة عن ابن عباس قال: لا يعجبكم إنسان وإن صلى وإن صام حتى تنظروا على ما يهجم من الدنيا. (7/342)

عن شهر بن حوشب عن عبادة بن الصامت قال: يجاء بالدنيا يوم القيامة فيقال: أميزوا ما كان منها لله عز وجل فيماز ويرمى سائره في النار. (7/342)

عن موسى بن علي بن رباح قال: سمعت أبي يقول: سمعت عمرو بن العاص يخطب الناس بمصر يقول: ما أبعد هديكم من هدى نبيكم صلى الله عليه وسلم أما هو فكان أزهد الناس في الدنيا وأما أنتم [ف]أرغب الناس فيها(2). (7/343)

صفحه ۱۷۸