628

بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب

بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب

عن معمر عن إسماعيل بن شروس عن عكرمة بن خالد قال: كان رجل يتعبد فجاءه شيطان ليفتنه فازداد عبادة فتمثل له برجل فقال: أصحبك؟ فقال العابد: نعم، فصحبه فكان يتخلف عنه ويطيف به فأنزل الله عز وجل ملكا(3)، فلما رآه الشيطان عرفه ولم يعرفه الإنسان، فكان إذا أمسى(4) تخلف الشيطان فمد الملك يده نحو الشيطان فقتله فقال الرجل: ما رأيت كاليوم، قتلته وهو من حاله ومن حال[ه]؟! ثم انطلقا حتى نزلا قرية فأنزلوهما فضيفوهما فأخذ الملك منهم إناء من فضة ثم انطلقا فنزلا في قرية أخرى فلم ينزلوهما ولم يضيفوهما فأعطاهم الملك الإناء فقال له: أما من ضافنا فأخذت إناءهم وأما من لم يضفنا فأعطيته إناء الآخرين!! فلن تصحبني! فقال: أما الذي قتلته فإنه شيطان أراد أن يفتنك، وأما الذي أخذت منهم الإناء فإنهم قوم صالحون فلم يكن ينبغي لهم، وكان هؤلاء قوما فاسقين فكانوا أحق به؛ قال: ثم عرج إلى السماء والرجل ينظر. (7/322) عن خيثمة قال: قال عبد الله - هو ابن مسعود - إن الرجل ليطلب الأمر من التجارة أو الإمارة حتى إذا قدر عليها في نفسه ذكره الله عز وجل فوق سبع سماوات فبعث الله ملكا إئت عبدي هذا فاصرف عنه هذا الأمر فإني إن أيسر له هذا الأمر أدخلته به النار، قال: فيصرفه عنه وظل يبطي بجيرانه من سبعين ما صرف عنه إلا الله عز وجل يعني من ينفعني(1). (7/323)

عن علي بن عثام قال: إذا أبغض الله عبدا قيض(2) له ملكا [و]قال: أترفه، فإذا أترفه نسي التضرع والدعاء(3). (7/323)

عن داود الطائي قال: أبت الدنيا أن تجدي(4) إلا بالإختلاط. (7/323)

عن أبي حازم قال: يسير الدنيا يشغل عن كثير من الآخرة. (7/323)

صفحه ۱۷۷