605

بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب

بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب

عن أبي يعلى حدثنا الأصمعي قال: نظر الفضيل بن عياض إلى رجل يشكو فقال: يا هذا تشكو من يرحمك إلى من لا يرحمك. (7/219) عن الحسن بن عمرو قال: سمعت بشر بن الحارث يقول: الصبر الجميل الذي لا شكوى فيه إلى الناس(1). (7/220)

قال: وسمعت بشر بن الحارث يقول: من لم يحتمل الغم (2) والأذى لم يدخل فيما يحب؛ قال: وسمعت بشرا يقول: إذا أحب الله أن يتحف العبد سلط عليه من يؤذيه؛ قال: وقال سفيان: لا خير فيمن لا يؤذى. (7/220)

عن يوسف بن أسباط قال: سمعت سفيان الثوري يقول: ما أصاب إبليس من أيوب عليه السلام في مرضه إلا الأنين؛ ثم قال سفيان: لم يفقه عندنا من لم يعد البلاء نعمة والرخاء مصيبة. (7/220)

عن إبراهيم بن فاتك قال: قال رويم: الصبر ترك الشكوى؛ قال: وقال رويم: الرضا استلذاذ البلوى. (7/220)

عن محمد بن سعيد قال: الشاكر من يشكر على النعماء، والشكور من يشكر على البلاء، وقال: الشاكر من يشكر على النعماء، والشكور من يتلذذ بالبلاء. (7/220)

عن إبراهيم بن السري السقطي قال: مرض أبو المغيرة القاص ووقع في بطنه الأكلة فبعث إلى أبي بالسلام فقال أبي: اقرأ عليه السلام وقل(3) له: ليس من حمد الله على سيلان الصديد كمن حمده على أكل الثريد. (7/220)

عن ثمامة بن عبد الله بن أنس أنه سمع أنس بن مالك يقول: لما طعن حرام بن ملحان - وكان خاله - يوم بئر معونة، فقال بالدم هكذا، فنضحه على وجهه ورأسه، ثم قال: فزت ورب الكعبة(4). (7/221)

صفحه ۱۵۲