بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب
بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب
عن شبيب بن شيبة قال: سمعت الحسن قال: كان الرجل منهم - أو من المسلمين - إذا مر به عام لم يصب في نفسه ولا ماله قال: ما لنا أتودع الله منا؟. (7/179) عن الحجاج الطائي عن علقمة قال: دخلنا على ابن مسعود فقلنا: يا أبا عبد الرحمن ما تشتكي؟ قال: ذنوبي، قلنا: فما تشتهي؟ قال: أشتهي المغفرة، قلنا له: ألا نأتيك بطبيب؟ قال: الطبيب أنزل بي ما ترون، قال: ثم بكى عبد الله، ثم قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم [يقول]: إن العبد إذا مرض يقول الرب تبارك وتعالى: عبدي في وثاقي؛ فإن كان نزل به المرض وهو في اجتهاده قال: اكتبوا له من الأجر قدر ما كان يعمل في اجتهاده؛ وإن كان به المرض في فترة منه قال: اكتبوا له من الأجر ما كان في فترته(1)؛ فأنا أبكي أنه نزل بي المرض في فترة، ولوددت أنه كان في اجتهاد مني. (7/185)
عن إبراهيم عن علقمة قال: مرض ابن مسعود مرضا له فقلت: ما رأيتك جزعت من مرض أشد مما جزعت في مرضك هذا! فقال له: إنه أخذني وقرب بي من الغفلة. (7/185)
عن أحمد بن أبي الحواري حدثنا عبد العزيز بن عمر قال: أوحى الله إلى داود عليه السلام: يا داود إذا رأيت لي طالبا فكن له خادما؛ يا داود اصبر على المؤونة تأتيك المعونة. (7/190)
صفحه ۱۳۴