585

بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب

بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب

عن ابن عباس أن امرأة أيوب قالت له: قد والله قد نزل بي الجهد والفاقة ما ان بعت قرني برغيف فأطعمتك، فادع الله أن يشفيك، قال: ويحك! كنا في النعماء سبعين عاما فنحن في البلاء سبع سنين. (7/147) عن عاصم الأحول عن الحسن في قوله (من يعمل سوءا يجز به) فقال الحسن: إنما ذاك لمن(1) أراد الله عز وجل هوانه، فأما من أراد الله عز وجل كرامته فإنه يتجاوز عن سيئاته (وعد الصدق الذي كانوا يوعدون). (7/147)

عن الحسن أن عمران بن حصين ابتلي في جسده فقال: ما أراه إلا بذنب، وما يعفو الله أكثر، وتلا: (ما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم)(2). (7/147)

عن زياد بن الربيع قال: قلت لأبي بن كعب: يا أبا المنذر آية في كتاب الله أحزنتني! قال: وما هي؟ قلت: (ومن يعمل سوءا يجز به) قال: إن كنت أراك فقيها، إن المؤمن لا يصيبه مصيبة [عثرة] قدم ولا اختلاج عرق ولا خدش عود إلا بذنب وما يعفو الله عنه أكثر (3). (7/147)

عن ابن أبي ليلى عن أبي بن كعب (ولنذيقنهم من العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر) قال: المصيبة في الدنيا. (7/155)

عن الربيع بن أنس عن أبي العالية (ولنذيقنهم من العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر) قال: المصائب في الدنيا؛ (لعلهم يرجعون) لعلهم يتوبون. (7/155)

عن عطية بن قيس قال: مرض كعب فعاده رهط من أهل دمشق فقالوا: كيف تجدك يا أبا اسحاق؟ قال: بخير، جسد أخذ بذنبه، إن شاء ربه عذبه، وإن شاء رحمه، وإن بعثه بعثه خلقا جديدا لا ذنب له. (7/155)

صفحه ۱۳۱